…
زادنا شركة مهمة ..والسودان يحتاجها في ظل بحث قديم قاده أناس كثر عبر حقب مختلفة للوصول لكيفية استفادة السودان من موارده الزراعية الهائلة بمسار جديد يمكن السودان من اللحاق (بثالوث) الأمم المتحدة الذي اقترحته لسلة غذاء العالم والذي يشمل استراليا وكندا والسودان ..وهذا ما لم يحدث للسودان لعوامل كثيرة وعندما جاءت زادنا برؤيتها لتطوير الزراعة بمنهجية تدير مشاريع إنتاجية مختلفة في القطاعين الزراعي والصناعي احدثت اختراقا مهما وحققت نجاحات مقدرة في زيادة الانتاج ودعم المزارعين وتأمين الغذاء والدخول في مجالات البنية التحتية في الطرق والانشاءات والمطارات..
وعندما وقعت الحرب التي ألمت بالسودان اتجهت الشركة بقيادة الدكتور طه حسين مديرها العام وجهة وطنية وسدت ثغورا لا تقل عن ثغور المعركة الحربية بتأمين الغذاء وإحباط مخطط التجويد بتوفير السلع والتوسع في برامج المسؤولية المجتمعية ودعم قطاعات الصحة والتعليم وتسيير قوافل الإغاثة للمتضررين في شتي الولايات. ومع كل هذه النجاحات التي تحققت وكعادة المشاريع الكبيرة والناجحة فقد تعرضت الشركة لحملات كثيرة ومتعددة الأغراض والأهداف وربما لا تخرج من الذهنية السودانية القائمة علي الانطباعية والسطحية في النظرة للأمور بلا دليل وعدم التفريق بين الأشخاص والمؤسسات علي النحو الذي تعرض له مديرها العام طه حسين خصوصا بعد تعيين السيد علي عسكوري وظهورهما الاخير في ولاية الخرطوم ينفي تماما ما راج في الأيام الماضية ويؤكد القيمة المضافة لزادنا في انتهاج المؤسسية في إدارة شئونها،
في دومة ودحامد تدور أحداث الرواية في الخلاف الذي دار بين الحكومة في زمن الانجليز والاهالي الذين رفضوا مقترح إزالة ضريح الشيخ ودحامد والدومة حتي يتسني بناء رصيف للباخرة
هاج الاهالي وماجوا لدرجة دخول بعضهم السجن.
بعد سجال طويل اكتشف الجميع إن المكان يسع الجميع ولا حاجة لازالة الضريح والدومة.
في سودان اليوم نحتاج لهذه الحكمة وأعتقد زادنا تسع الجميع طالما الهدف المضي بالسودان للأمام
اترك رد











