
يوم الأربعاء الماضي الرابع من شهر رجب إنتقل الى رحمة مولاه بالمدينة المنورة الرجل الصالح والشيخ الورع “فيصل النعمان” مؤذن الحرم النبوي الشريف، اسلم روحه الطاهرة الي بارئها بعد حياة حافلة بالصلاح والفلاح والتقوى والورع والحرص علي تعظيم شعائر الله بخدمة المسجد النبوي الشريف والمداومة على رفع الأذان بصوته الرنان على مدار الصلوات الخمس حيث ظل يبث الطمأنينة في قلب كل من سمعه من الداخل والخارج وهو يرفع اسم الله عالياً مقرونا باسم رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم ويناديهم للفوز بالصلاح والفلاح
الذي يكمن داخل شعيرة الصلاة ويذكر و يحرك كل من اختصهم الله برحمته و أذِن لهم بأداء الصلاة في وقتها وفي جماعة بواحد من أفضل وأعظم وأطهر المساجد على وجه الأرض (المساجد النبوي الشريف)
شرود ضوئى أخير :
السيرة الذاتية لفقيد المملكة العربية السعودية وفقيدالأمة الإسلامية الشيخ “فيصل النعمان” تؤكد .بأن مسيرته في خدمة الحرم النبوي الشريف وتعظيم فضيلة رفع الأذان وإقامة الصلاة فيه بدأت عندما كان طفل صغير في سن الـ(14) ومن حينها تعلق قلبه بالمكان والزمان وارتبط صوته الرنان بالأذان واستمر علي هذا الشرف العظيم حتى وفاته الأربعاءالماضي
كما أشارت سيرته العطرة على أنه سليل أسرة مباركة طيبة سابقة بالخيرات حملت لواء خدمة وتعظيم الأذان بالحرم النبوي الشريف، حيث أنه ورث هذا العمل الصالح عن والده الراحل المقيم فضيلة الشيخ “عبد الملك النعمان” الذي عرف داخل المملكةالسعودية وعلى مستوى العالم العربي والاسلامي بمحبة رسول الله و خدمة بيوت الله و تعظيم شعيرة رفع الأذان وإقامة الصلاة بصوته الجميل المتفرد و المحبب للجميع.
أخيراً نسأل الله عزوجل أن يسكنه أعلى الجنان وأن يختصه َبمكانة المؤذنين وحفظة القرآن ونسأله كما أكرمه في الدنيا بنعمةخدمة المسجد النبوي الشريف وفضل مجاورة رسولنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يكرمه ويعزه كذلك
بمجاورته له بنعيم الدار الآخرة علي جنات ونهر في مقعد صدق عنده المليك المقتدر









