
لقي جنديان من الجيش السوداني مصرعهما وأصيب ثلاث آخرون إثر تعرض دورية أمنية لكمين مُسلح بمحلية “كرينك” بولاية غرب دارفور.
وفي أواخر أبريل الفائت، وقع قتال عنيف بين مجموعات عربية وقبيلة المساليت في منطقة كرينك التي تبعد 80 كلم عن الجنينة عاصمة غرب دارفور أودى بحياة 201 شخصًا، وسط اتهامات بضلوع حركة مسلحة موقعة على اتفاق السلام وقوات الدعم السريع في هذا الصراع.
وقال المدير التنفيذي لمحلية كرينك ناصر الزين وفق”سودان تربيون” إن ” إن قوة عسكرية كانت تتولى مسؤولية التأمين في قرى كرينك تعرضت لكمين نصبته مجموعة مسلحة كانت على متن دراجات نارية أطلقت عليهم النار بصورة عشوائية في بلدة “قندرني” سقط اثره اثنين من الجيش قتلى وأصيب 3 آخرين وفر المسلحون تجاه حدود ولاية وسط دارفور”.
وأوضح بأن والي الولاية ولجنة الأمن تفقدت موقع الاعتداء وقررت إرسال تعزيزات عسكرية من نحو 20 مركبة عسكرية بغرض ملاحقة الجناة والقبض عليهم، مؤكداً على هدوء الأمنية وعودة الحياة إلى طبيعتها.
وتأثرت ولاية غرب دارفور خلال الأعوام الثلاثة الماضية بالنزاع القبلي الدامي الذي أودى بحياة مئات المواطنين وتشريد الآلاف آخرها.











