المقالات

قصر الكلآم.. عامر باشاب يكتب : “البرهان” كسب الرهان  يا “عطوان”

في أيام الحرب الأولى عندما ظننا ثبات قادة الجيش وبقائهم في خانة الدفاع دون الهجوم ضعف وتراخي، وعندما سلمنا  بالاوهام بأن القائد “البرهان” لايريد أن يفك اللجام وغير ذلك كثير  من الظن الذي سيطر حينها على نفوسنا المتعجلة في وقت كانت فيه  مليشيا الدعم السريع تنتشر بكثافة وتستولي على المقار الحكومية السيادية والمواقع الاستراتيجية وتحتل الكباري والمعابر  والأحياء والقرى والمدن وحتى بعض  الوحدات العسكرية كانت في نظرنا تسقط دون أي أدنى مقاومةوالجيش في وضع إنسحاب مستمر  و أذكر 
وقتها كتبت بزاويتي (الضوءالشارد) تحت عنوان : ( “البرهان”
و “عطوان” من يُكرم ومن يُهان)
نشرته الزميلة
“أمل ابو القاسم ” بموقعها الإخباري
(عزة برس) وقلت فيه إن تهاون “البرهان” وتباطو أركان حربه في الحسم وتفريطهم في الأرض تلو الأخرى وتراخيهم في بسط الأمن وغفلة (عيونهم) عن الرصد المبكر يجعلنا نعود الي تغريدة الكاتب الصحفي الفلسطيني الشهير  “عبد الباري عطوان” والتي نشرها في (تويتر)  وذكر فيها إن الشعب  السوداني سيكتشف أنه تعرض لأسوأ مؤامرة في التاريخ وزاد فيما قال إن رئيس مجلس السيادة
“عبد الفتاح البرهان” يسير على خطى الرئيس اليمني “عبد ربه منصور” والرئيس الأفغاني “كرزاي”  مثال للرؤساء الهابطين على شعوبهم بالمظلات الأجنبية وأنه
(مشروع الخارج وصوته بالداخل) وختم حديثه قائلاً إن (البرهان هو حميدتي) و(حميدتي هو البرهان) وبينهما أمورٌمتشابهات وعلقت حينها قائلاً حقا أن صدق” عطوان” فيما قال فما علينا  إلا أن نردد مقولة حبوباتنا عند المصائب والمحن  
(الترابة في خشمنا) وفي خشم السودان  ويا عيب الشوم  أن يكون “البرهان”  نسخة من زعماء الإرتهان للغرب فهذه والله مصيبة وصدمة كبيرة وكارثة سوداء.!!.
“البرهان” القائد الذي ينتظر كل أهل السودان بصبر نبيل إكتمال الهلال على يديه هلال العزة و هلال النصر والحسم السريع
و هلال آمل العودة إلى الخرطوم  المغتصبة والجزيرة المغدورة
وكردفان الجريحة ودارفور المحروقة والمسحوقة؛ فهل ياترى “البرهان” بالفعل قيد الإرتهان ساقط في العار خائن للأوطان يستحق أن يُذل ويُهان؛ أم انه سيخيب ظن  “عبد الباري عطوان” ويثبت العكس ويسجل للتاريخ أنه واحد من ابطال السودان . عصي على العمالة والإرتهان يستحق التقدير والإحترام. يضرب بيد من حديد يتدارك الأخطاء ويحاسب الخونة في الميدان العام ويرفع التمام ويفك اللجام ويستعجل الحسم بالتقدم والهجوم
لا بالدفاع وصد الهجمات والإنحباس والإنسحاب؛ نريد هجمات مباغتة تحرر وتنظف وتتطهر تكسح وتمسح إنتصاراً  لكرامة الشعب ولعزة السودان وعندها يصعد “البرهان” وأركان حربه إلى منصات التكريم في قلوب كل السودانيين وشرفاء العالم   وينال وسام الشرف التاربخي من الدرجة الأولى. وبحمد الله مرت الأيام تلو الأيام  خاب فأل الصحفي “عبد الباري عطوان” وكسب “البرهان” الرهان وظل يؤكد عكس ما قاله “عطوان” حيث اثبت “البرهان ” وبيان بالعمل  و عبر  كثير من المواقف البطولية أنه قائد وطني شجاع و غيور ومحنك يستخدم التكتيك العسكري والخبرة المهنية ويحفر بإبرة الصبر والحكمة والنظر خارج الصندوق
وهاهو الآن يبهر العالم بتواجده الدائم في الخطوط الأمامية وسط جنوده يقتحم أرض المعارك  في عز (حرارتها) وسط عجاجة الدواس و دخاخين (الجبخانة) و نيران الدوشكات وفنابل المسيرات 
آخر الكلآم بس والسلام :
حقاً حق لنا أن نتباهي بجيشنا السوداني العظيم ونفخر بـ”البرهان” و “ود العطا”
و “الكباشي” و”جابر” و “مفضل” و”صبير ” ونحن تحت قيادتهم مهما حدث وحتى
لو سقط السودان كله نظل فخورين بهم وبأركان حربهم وجنود الوطن الشرفاء
من الجيش وجهاز الأمن والاستخبارات والمشتركة وكل القوات المساندة وغيرهم من الذين إشتروا المجد بأغلى ثمن وقدموا أرواحهم و دماءهم الطاهرة ليبقى الوطن. أمناً مطمئناً والخزي والعار  لكل القحاطة وغيرهم من الخونة
و العملاء والمتعاونين  الذين باعوا الأرض  بأبخس الأثمان..
بل بس وكلنا جيش
….
ما أُريد إلا الإصلاح
.. باشاب ..
من أعز مكان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *