الأخبار

بعد استهداف قاعدة جوية.. إثيوبيا تتخذ قرار بشأن الطائرات المسيرة في أديس أبابا

وكالات _ عزة برس

اتخذت السلطات الإثيوبية إجراءات أمنية عاجلة في العاصمة أديس أبابا، تمثلت في تعليق إصدار تراخيص تشغيل الطائرات المسيرة في العاصمة والمناطق المحيطة بها، وذلك بعد أيام من تعرض قاعدة جوية في مدينة بيشوفتو، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترًا من العاصمة، لهجوم بطائرات مسيرة.

وأعلن جهاز الاستخبارات والأمن الإثيوبي «NISS» تعليق إصدار تصاريح جميع رحلات الطائرات المسيرة في أديس أبابا والمناطق المحيطة بها لفترة غير محددة، مشيرًا إلى أن القرار يأتي لدواعٍ أمنية.

وأوضح الجهاز، في إشعار صدر يوم الأربعاء، أنه اعتبارًا من 30 سبتمبر لن يتم منح أي تصاريح لتشغيل أي نوع من الطائرات المسيرة أو الأجسام الطائرة المماثلة داخل العاصمة والمناطق المحيطة بها، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام إثيوبية.

وأكدت المخابرات الإثيوبية أنها تستخدم «تقنيات متكاملة لمكافحة الطائرات المسيرة» بهدف مراقبة وضبط أنشطة هذه الطائرات في أديس أبابا والمناطق المحيطة، محذرة من أن أي طائرة مسيرة يتم تشغيلها بالمخالفة للقرار ستخضع للرصد والاعتراض والإسقاط، مع تحديد مواقع مشغليها واتخاذ الإجراءات الأمنية بحقهم.

وأشار الجهاز إلى أن الجهات التي كانت تسعى في السابق إلى تشغيل طائرات مسيرة لأغراض مهنية مطالبة بالحصول على إذن مسبق، من خلال تقديم بيانات تتضمن الغرض من الرحلة وموقعها، إلى جانب نوع الطائرة المسيرة وطرازها.

وذكر جهاز الاستخبارات والأمن الإثيوبي أن قرار تعليق التراخيص يستند إلى الصلاحيات الممنوحة له بموجب المرسوم رقم 1276/2022، وذلك في إطار ما وصفه بـ«تدابير حماية سلامة القادة والبنية التحتية الحيوية والفعاليات الوطنية».

وأضاف أنه جرى تجهيز الجهاز بتقنيات متقدمة وكوادر مدربة للتعامل مع التهديدات الأمنية التي قد تشكلها الطائرات المسيرة والتقنيات المماثلة، مؤكدًا اتخاذ الترتيبات اللازمة لتنفيذ القرار بالتنسيق مع الجهات المعنية.

ويأتي القرار بعد تقارير عن تعرض قاعدة جوية في مدينة بيشوفتو لقصف بطائرات مسيرة خلال الفترة بين ليلة السبت وصباح الأحد، وسط أنباء عن وجود رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد داخل القاعدة وقت الهجوم.

وبحسب منصة «إثيوبيا أوبزرفر»، نقلًا عن أشخاص مطلعين على الواقعة، بدأت الحادثة بانفجار طائرة مسيرة صغيرة قصيرة المدى داخل القاعدة الجوية.

وخلال الاستعدادات لنقل المروحيات، استُدعي الطيار البارز «كاساهون ليما» للمساعدة في العملية، برفقة فني آخر، إلا أن طائرة مسيرة ثانية صغيرة قصيرة المدى انفجرت داخل القاعدة أثناء وجودهما في الموقع، ما أسفر عن مقتل «كاساهون» وإصابة الفني، إلى جانب إصابة شخص ثالث كان يعمل طاهيًا في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *