المقالات

شهادتي لله.. الهندي عزالدين يكتب : مشهد المؤامرة الأمريكية الإماراتية في مجلس الأمن .. أمريكا عدو السودان الأول كانت وستظل

روسيا العظمى الحليف الأول للسودان في مجلس الأمن تتصدى لمخطط "مسعد بولس" وترفض مساواة الدولة بالمليشيا

.

~ مصر ، السعودية باكستان ، الصومال والكونغو حلفاء السودان النبلاء في مجلس العجوز “روزماري”.

~ اتضحت بصورة فاضحة ، لا غبش فيها ، خيوط المؤامرة الأمريكية الصهيو إماراتية من خلال جلسة مجلس الأمن الدولي أمس ، وفيها طرح مستشار الرئيس الأمريكي “مسعد بولس” مشروع قرار لتوسيع حظر السلاح بموجب القرار 1591 الصادر عام 2005 ، ليشمل كل السودان ، بدلاً عن إقليم دارفور ، وأضاف لقائمة الحظر الطائرات (المسيّرة) وكل التكنولوجيا الخاصة بها !!
~ تسعى أمريكا بهذا المشروع اللئيم الخبيث ، لتقييد حركة الجيش وشل ذراعه الطويلة التي ترصد وتضرب بالمسيّرات إمدادات مليشيا الد.عم السريع العابرة للحدود من دول الجوار الغربي والجنوبي.
~ لم تطلب أمريكا معاقبة الدول التي خرقت القرار 1591 خلال الأعوام الثلاثة الماضية ، وسمّتها لجنة خبراء مجلس الأمن في تقاريرها السابقة لذات المجلس (الإمارات ، تشاد ، ليبيا حفتر ، أفريقيا الوسطى وجنوب السودان).
تغافل المندوب الأمريكي عن المجرمين ، ويريد مساواة جيش الدولة السودانية بمليشيا متمردة مدعومة من الخارج !! إنها عدالة دولة (الكاو بويز) راعية الإرهاب في العالم.
~ حددت مواقف الدول (من جملة 15 دولة) في جلسة الأمس ، حلفاء السودان بشكل قاطع ، وأكدت أن روسيا العظمى (صاحبة حق النقض) تقف في الخطوط الأمامية دفاعاً عن السودان وجيشه الباسل ، دون مواربة أو مراوغة ، المندوب الروسي رفض مشروع القرار الأمريكي بشدة ، وظل يسمي الد.عم السريع بالمليشيا المتمردة.
~ مصر الشقيقة كانت كالعهد بها دوماً ، وقوفاً نبيلاً ومحترماً مع السودان ووحدته واستقراره ، إذ رفض المندوب المصري مشروع القرار الأمريكي ، ووصف قوات آل دقلو بالمليشيا المتمردة ، وأكد موقف مصر الثابت الرافض لمساواة المليشيا بمؤسسات الدولة السودانية.
وأشار المندوب المصري لنقطة بالغة الأهمية وهي عودة ملايين السودانيين من مناطق النزوح ودول اللجوء إلى بلادهم في الولايات الآمنة التي تسيطر عليها القوات المسلحة السودانية.
~ موقف المملكة العربية السعودية كان واضحاً وقوياً ، معتبراً الد.عم السريع قوة متمردة على الدولة السودانية، ورفضت السعودية مساواة التمرد بالجيش مؤكدةً على ضرورة دعم السودان ومؤسساته الرسمية.
~ باكستان .. القوة العسكرية الباطشة رفضت أيضاً مشروع القرار ، واتفقت مع روسيا ومصر والسعودية على أنه لا يمكن مساواة المليشيا المتمردة بجيش الدولة ومؤسساتها.
~ المندوب الصيني أكد أن سياسة العقوبات والجزاءات تضر بالسلام والاستقرار ووحدة السودان وتؤثر على النشاط الاقتصادي.
~ مندوبا الصومال والكونغو الديمقراطية أكدا دعم السودان ورفضهما لمشروع القرار الأمريكي.
~ بدا لي واضحاً من الجلسة التنسيق عالي المستوى بين الخارجية الأمريكية وكبار موظفي الأمم المتحدة ، حيث عزفوا سيمفونية واحدة وسردية مُختَلَقة لتمرير المشروع حول أثر (المسيّرات) في تدهور الأوضاع الإنسانية خلال الفترة الماضية ، فكانت كلمة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية والسلام السيدة العجوز “روزماري” (أمريكية الجنسية) مع كلمة وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية السيد “توم فليتشر” (بريطاني الجنسية) ، بمثابة موسيقى تصويرية مصاحبة لخطاب “مسعد بولس” حول خطر (المسيّرات) على المدنيين في السودان ، وهذا يحدث لأول مرة منذ اندلاع الحرب ، ما يعكس شدة الانزعاج والقلق الأمريكي – الإماراتي من نجاعة (البيرقدار) في هزيمة عصابات الجنجويد المجرمة.
~ أرجو أن يكون الرئيس والقائد العام الفريق أول عبدالفتاح البرهان قد اقتنع تماماً من مجريات جلسة مجلس الأمن ، أن أمريكا والصهيونية العالمية هي عدو السودان الأول .. كانت وستظل ، وأن روسيا العظمى هي صديق وحليف السودان الأول وسط الخمسة الكبار (أصحاب الفيتو) في مجلس الأمن.
والغريب أن روسيا تفعل كل ذلك لأجل السودان دون أي امتيازات نالتها في بلادنا ، أو اتفاقيات عسكرية وسياسية ملزمة بين البلدين !!
~ الحلف الداعم للسودان يتشكل الآن بدور أساسي تلعبه السعودية ويتكون من : ( روسيا – تركيا – السعودية – مصر – إريتريا – باكستان – الصين).
علينا التركيز كأولوية قصوى في بناء علاقات استراتيجية عسكرية وسياسية واقتصادية مع هذه الدول السبع.
#السودان
#Sudan
#مجلس_الأمن_الدولي
#الجيش_السوداني
#معركة_الكرامة
#الخرطوم
https://x.com/elhindiizz/status/2092117173338530164

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *