
.
– تناولت الأستاذة الصحفية النابهة/ رشان اوشي في منشورات متتالية فيما محتواه مخالفة حكومة ولاية الخرطوم لأولويات الصرف، وقد حصرها المتابعون والجمهور في عدم تقدير حكومة ولاية الخرطوم الصرف على الأولويات، وقد استبعد جميع المهتمين بمتابعة منشورات اوشي وجود شبهة فساد شخصي أو مؤسسي من واقع المستندات التي اكملت كل مراحل الدورة المستندية المعروفة قانونيا ولائحيا، ولخصوا الموضوع فقط في خطأ ترتيب أولويات الصرف..
– المهم للغاية ان يتعرف عامة الناس علي أولويات الصرف في عاصمة البلاد التي دمرتها الحرب والمليشيا المتمردة خاصة وقد هيأ (بضم الهاء) للناس ان المبالغ المذكورة في منشورات الأستاذة رشان كانت أولويات الولاية أو تم حصر الصرف عليها فقط دون ترتيب أولويات الصرف ..
– للفائدة العامة لابد من تعريف المفاهيم الأساسية للاولويات وهي: ترتيب النفقات وفقاً للأهمية والعجلة لضمان إدارة الأموال بنجاح و يمكن تصنيفها هرمياً إلى ثلاثة مستويات:
– رئيسية: الاحتياجات الضرورية (هام وعاجل): تشمل النفقات التي لا يمكن تأجيلها أو الاستغناء عنها كالمأكل، المسكن، الخدمات.
– بناء الأمان والالتزامات (هام وغير عاجل): تتضمن سداد الديون، توفير مخصصات الطوارئ.
– الكماليات والترفيه (غير هام وغير عاجل): تشمل المصروفات الثانوية والترفيهية التي يتم الإنفاق عليها لخدمة وإكمال الاولويات.
*السؤال المهم:*
– هل لولاية الخرطوم خطة أولويات؟؟.
– هل هناك حجم مبالغ تم صرفها فعليا لتوضح قياس الصرف على الأولويات؟؟..
– هل ولاية الخرطوم بمفردها تقوم بالصرف على الأولويات؟؟..
– للإجابة على السؤال الأول: نعم هناك أولويات للصرف والانفاق حددتها خطة الولاية في موازنة العام 2026م. وقد رصدت مبالغ الصرف ترتيب الأولويات في الولاية وفق الأولويات التالية:
1. استعادة خدمات المياه.
٢. استعادة خدمات الكهرباء.
٣. استعادة النظام الصحي والبيئي
٤. استعادة النظام التعليمي.
٥. توفير السلع الغذائية والبترولية والخدمات الأساسية.
٦. خدمات البنى التحتية واعمار المرافق العامة والمؤسسات.
٧. الأمن..
٨. تأهيل المشروعات الزراعية..
…… الخ
– للاجابة على السؤال الثاني: كم صرفت ولاية الخرطوم لتحديد ترتيب الأولويات من واقع الصرف:
– جاء الترتيب من واقع الصرف على النحو التالي:
– *المرتبة الاولي:*
الصرف على استعادة خدمات المياه والكهرباء لعدد 13 محطة مياه مدمرة و7 الف محول كهرباء تعمل جميعها الان: بجملة صرف 345 مليار ج (ليس مليون بل مليار)
– *المرتبة الثانية:*
الصرف على استعادة النظام الصحي والبيئي: وقد تم استعادة 92٪ من المستشفيات والمراكز الصحية والمعامل 342 مليار ج
– *المرتبة الثالثة:*
الصرف على استعادة النظام التعليمي حيث تضاعف عدد الجالسين للمراحل الثلاث 5 اضعام العام 24 بفضل تأهيل المدارس والاجلاس والكتاب المدرسي بجملة صرف 298 مليار ج
*المرتبة الرابعة:
الامن…………….
*المرتبة الخامسة:
توفير السلع الضرورية والمستهلكات البترولية.
– للإجابة على السؤال الثالث: ليس ولاية الخرطوم تتطلع بمفردها بمهمة الصرف على الأولويات وهناك أولويات تقع خارج حدود مسؤليه الولاية فالمرتبات شأن اتحادي كذلك الجسور والتعليم الثانوي ومحطات الكهرباء، فلا يمكن من الناحية الاجرائية والقانونية ان تنشئ الولاية محطات لتوليد الكهرباء او تقوم بصيانه الكباري والمطارات وغيرها من الالتزامات الاتحادية، فهي غير مدرجه في موازنة الولاية ولا يمكن ان يحسب عدم صيانتها أو الصرف على غيرها خصما عليها..
– بنظرة عامة علي الأولويات بالولاية هناك قطاعات تخدم تنفيذ الأولويات منها:
1. استعادة البنى التحتية بالمؤسسات
٢. تحسين بيئة العمل المؤسسي
٣. دعم الاستقرار المؤسسي
– بالنظر لجملة المبالغ التي شملتها منشورات الأستاذة الفاضلة رشان اوشي ب(المليون وليس بالمليار) كما ورد بالصرف القطاعي على الاولويات وهي مبالغ لاتمثل نسبة 0000001’000٪ من إجمالي الصرف على الأولويات النفقات العامة الموجهة للخدمات الاستراتيجية وهي نسبة اقل من السقف المحدد للانفاق على الصرف لخدمة أنشطة ومشروعات أولويات الصرف واذا ما تم قياسها في قائمة الأولويات فهي تحتل المرتبة 67 من واقع الصرف الفعلي على الأولويات سالفة الذكر..









