
متابعات _ عزة برس
جرى نقل الرئيس السوداني السابق عمر البشير من مدينة مروي في شمال السودان إلى مستشفى علياء العسكري في الخرطوم لإجراء فحوصات ومتابعة حالته الصحية، وفقاً لمحاميه محمد الحسن الأمين، الذي قال إن وضعه لم يشهد تطورات جديدة.
وأوضح الأمين في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن نقل البشير تم قبل نحو أسبوعين لإجراء فحوصات دورية، مشيراً إلى ظهور أعراض لم يتم تحديد أسبابها حتى الآن، وقد تستدعي لاحقاً إجراء فحوصات خارج السودان باستخدام أجهزة طبية متقدمة.
وقال محامي البشير إن الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حالته الصحية يخضع لقيود مرتبطة بسرية المعلومات الطبية. وأضاف أن الرئيس السابق يعاني بصورة متكررة من انخفاض ضغط الدم والالتهابات.
وأشار الأمين إلى أن انتقال البشير إلى الخرطوم جاء بعد تحسن الأوضاع الأمنية في شمال البلاد، موضحاً أن موكله يتنقل بين مكان الاحتجاز والمستشفى لمتابعة العلاج.
وحول إمكانية سفر البشير إلى الخارج لتلقي العلاج، قال الأمين إنه لا يوجد قرار رسمي بهذا الشأن حتى الآن، لكنه أشار إلى أن بعض المسؤولين أبدوا عدم اعتراضهم على الطلب، الذي سبق طرحه قبل أكثر من عام دون تنفيذ.
وأضاف أن السلطات سمحت في وقت سابق لنائب الرئيس السابق بكري حسن صالح بالسفر إلى العاصمة التركية أنقرة للعلاج.
وذكرت المصادر، التي لم تكشف عن هويتها، أن قيادات في حزب المؤتمر الوطني المحلول أجرت اتصالات لترتيب انتقال البشير إلى دولة خارجية بعد الحصول على موافقة استقبال، مضيفة أن إريتريا كانت من بين الخيارات التي طُرحت، وفقاً لهذه المصادر.
وربطت المصادر هذه التحركات بتطورات سياسية محتملة، في حين لم تقدم السلطات السودانية إعلاناً رسمياً بشأن السماح للبشير بمغادرة البلاد











