المقالات

الجراب.. الشعراني الكباشي المحامي يكتب : شعب وجيش حتي النصر فصبر جميل

الآن وبيارق النصر المبين قد بدأت تلوح وذلك النصر وعد غير مكذوب بدأت بشائره منذ أول يوم للغزو التتري البربري علي بلادنا والذي تركز في الخرطوم الجميلة فقد غيض الله سبحانه لأهل السودان جيشاً من أنفسهم حريص عليهم وعلي وحدة التراب الطاهر جيش راسخ القدم ذو تأريخ طارف وتليد عرفته الدنيا كلها شجاعة واقداماً وتفوقاً في فنون الحرب والقتال ولم يكن يوم الخامس عشر من أبريل إلا بدايه لصفحة جديدة في سِفر ذلك الجيش الذي كله أسود ضواري يحملون ملامح أهل السودان وفيه انعتقت هوية السودان وانصهرت وحدته وقوميته استهدفت الهجمة الأولي قائد الجيش باعتباره رمز الوطن فإذا ما قُدر لا سمح الله و قُبض أو قُتل القائد فحينها ذهب السودان ادراج الرياح واستوطن أرضنا عرب الشتات وشذاذ الآفاق لكن القائد الهمام وحرسه من حوله كانوا في الموعد وكما العهد بالاسود البواسل بعون الله كسروا شوكة الهجمة الشرسة وما بخلوا بارواحهم رخيصة فداءاً لوطن عزيز ولقائد كان لحظتئذ هو الوطن والقائد ما تواري ولا تردد وقيل أن الضربة التي اودت بقائد التمرد الخلوي كانت من سلاح قائد الجيش الهمام المعروف بالضرب السديد الشديد ولم يكن الفريق الأول عبدالفتاح البرهان بدعاً من عظماء القادة الفرسان الذين مروا في تأريخ هذا الجيش الهمام
وعمره الذي امتد لقرن من الزمان ملؤه عزة وفخارا ورجالة لم يكن من بينهم خائن ولا بائع لوطنه واهله
من لدن اللواء أحمد عبدالوهاب أول قائد لجيش السودان وحتي الفريق الأول عبدالفتاح البرهان ولم يشذ منهم إلا واحداً طلع ( برمة) ساكت
ظل القائد الهمام ورفاقه القادة ظل يقود الجيش والقوي الأخري بعد أن وقف شعب السودان كله مع قواه من الجيش والامن والشرطةفكانت النفرة الكبري والهتاف الخالد جيش واحد شعب واحد وما تخلف إلا شرذمة قليلون من الخونة والمأجورين والأشباه
وظل الشعب وقواه يصارعون هذا الغزو الدولي الإقليمي بكل جسارةواقتدار يتقدمهم قائد الجيش الهمام ولما تطاولت الحرب واستطالت بدأ البعض منا يقنطون وبدأ اليأس يدب في النفوس وذلك أمر طبيعي يطال النفس البشرية في مثل هذه الظروف وبدأ البعض مما لا نشك في صدق نواياهم ولا وطنيتهم في توجيه الانتقادات للقائد وليس القادة والرؤساء بمعصومين من الخطأ وحتي الخطايا وليس لهم صكوك غفران يستحقونها لكنا نقول فيما نراه ونسمعه من سهام صديقة توجه للقائد الرئيس نري انها تفت في عضد المحاربين في الميدان والحقيقة فإن النصر الذي أصبح قاب قوسين أو أدني تحقق بفضل الله ثم بجهد القائد الهمام ورفاقه الضواري حتي آخر جندي ومستنفر وظللت اقول حتي في عالم كرة القدم فإنه من غير المقبول أن ينادي جمهور الفريق المنتصر في أثناء سير المبارة بتغيير( كابتن) الفريق فهذا أمر يخالف النواميس….
فلنكتم انفاسنا الحري الآن فنحن بحمد الله علي مشارف الختام السعيد لأهلنا ووطننا التعيس علي المتمردين والمرتزقة والخونة والعملاء ودويلات الشر وكل عدو للسودان واهله…
غداً ستمتلئ ارضنا وعداً وقمحاً وتمني بعد تطهيرها من دنس التمرد والارتزاق والعمالة والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *