جدد جعفر الصادق الميرغني دعم حزبه للفترة الانتقالية، متمنياً للحكومة الجديدة التوفيق.
وأكد في تغريدة له على تويتر أنّ التحديات التي تواجه البلاد كبيرة وتحتاج إلى تضافر الجهود، وتماسك كل القوى السياسية، والقوات النظامية، مشيراً إلى أنّ الوصول للحد الأدنى من الإجماع الوطني، أصبح ضرورة وجودية.
وقال الميرغني إنّ السلطة الانتقالية قد واجهت تحديات كبيرة، مشددًا على ضرورة الإستفادة من الإخفاقات، وعلى أهمية تأسيس اللبنة الاولي للتحوّل الديمقراطي؛ والعمل على إعلان الانتخابات في موعدها، لأنها استحقاق وطني.
وقال إنّ قضايا رئيسية تنتظرهذه الحكومة أولّها معالجة الأوضاع الاقتصادية؛ وتحقيق الوفاق الوطني، وتحقيق المصالحة الوطنية، ورعاية السلام.











