
متابعات _ عزة برس
كشفت مصادر خاصة تفاصيل جديدة عن حجم الخسائر في صفوف المليشيا بعد معارك البركة بمحافظة الكرمك.
وفقاً للمصادر ، تكبدت مليشيا الدعم السريع وحلفاءها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، مع تدمير أكثر من 21 عربة قتالية بطواقمها، وسقوط أعداد كبيرة من المشاة بين قتيل وجريح.
المصادر تؤكد أن مجموعات من عناصر المليشيا انسحبت بصورة فوضوية باتجاه الحدود الإثيوبية، تاركة قتلاها ومعداتها خلفها، فيما جرى إجلاء أعداد كبيرة من المصابين إلى الداخل الإثيوبي.
ومن بين المصابين، وفق المعلومات الواردة، المدعو «الرينو»، الذي نقل لتلقي العلاج داخل إثيوبيا ويرقد بجوار الزير سالم .
مصادر خاصة من إقليم بني شنقول أفادت لـ ” شاهد عيان ” بأن عربات شحن عسكرية تابعة للواء الالي 404 الإثيوبي شاركت في نقل عناصر من المليشيا المصابين إلى مدينة أصوصا.
وبحسب المصادر، وقع احتجاج من أحد ضباط الماهرية على طريقة الإجلاء ، قبل أن يرد عليه ضابط إثيوبي بأن أعداد المصابين تفوق القدرة المتاحة، ولا توجد سيارات إسعاف كافية لنقلهم.
والأخطر أن مصادر من داخل المليشيا تتحدث عن اتهامات للجانب الإثيوبي بالاستيلاء على إمدادات عسكرية قادمة من الإمارات، وسط حالة ارتباك وانقسام داخل خطوط الإمداد الخلفية.
البركة لم تكن مجرد معركة ضغيرة .. بل ضربة كشفت حجم الاستنزاف الذي تتعرض له.المليشيا، ودفعت جرحاها إلى ما وراء الحدود بحثاً عن النجاة من نيران النبأ اليقين .










