★ بعد الخسارة القاسية التي لحقت بهلال السودان من قبل منافسه الجنوب أفريقي صن داونز في الجولة قبل الأخيرة من مجموعات أبطال أفريقيا ٢/٤ بملعبه بأم درمان، وهو يواجه فريقاً أدى المباراة لقرابة الشوطين بعشرة لاعبين وجندل خصمه بهذا العدد من الأهداف، والأداء المتميز، فإن هؤلاء الأشباح لا يشبهون الهلال، ويكفي أنهم لم يحترموا الشعار، ولا الجماهير التي شجعتهم من خارج الأسوار، رغم حرمانها من الدخول إلى الجوهرة.
★ خسر الهلال لأنه لم يكن مهيئا للفوز، حيث افتقد اللاعبون لأبجديات كرة القدم، أخطاء بالجملة في الاستلام، والتمرير، وسوء التمركز، بجانب عدم الجاهزية التي بدت من العشرة دقائق الأولى.
★ هذه الفضيحة ألجمتنا تماماً، وجعلت الشمات يفعلوا بنا ما يحلو لهم من تهكم وتندر وسخرية،
في السابق كنا ننادي بشطب فارس والسموأل وصلاح، ولكن بعد هذا الظهور الباهت، نستطيع القول إن الشطب الجماعي هو الحل.
★ متى كان الهلال بهذا الهوان والضعف؟ لولا أن إدارته الضعيفة قد اختارت هذا المدرب الفاشل لكان مظهر الفريق مختلفا، باعتبار أن نصف قوة الفريق في مدربه الذي يعرف كيف تؤكل الكتف.
★ من الذي أوحى للجهاز الفني بإشراك أبوجا بديلاً لأبو عشرين في حماية العرين، وقد وضح أن علاقته بحراسة المرمى كعلاقة ممثل بالنحت، مع فارق الوصف.
★ ليترجل السوباط عن رئاسة الهلال اليوم قبل الغد، ويكفينا الإحباط الذي أدخله على الأهلة، وليلحق به الجهاز الفني غير مأسوف عليه.
★ من يعتقد بأن هؤلاء سيقلبون الطاولة على الأهلي المصري بنهاية الأسبوع واهمون، أخشى على الهلال أن يتعرض لهزيمة ثقيلة بقاهرة المعز، من واقع توهان خط الهجوم، وضعف الوسط، بجانب الغياب التام للخط الخلفي.
★ ما يجعلنا أكثر إشفاقا على الفريق من قادم مخيف، غياب أبسط أساليب التغطية، والتمركز الصحيح، والتراجع في المستوى.
★ الكرة السودانية على الحافة، فقبل أن نستفيق من مرارة هزيمة المريخ من الأهلي القاهري، أكمل الهلال الناقصة أمام صن داونز.
★ على الجهات المختصة إعادة النظر في المشاركات الخارجية، ووضع حد لهذا الاستهتار الذي وضعنا على المحك، ليتهم يعون الدرس، ويفكروا بصورة جادة في إعادة النظر في مشروع المدارس السنية، واللجوء لأكاديميات كرة القدم.
★ فلا لاعب محلي قادر على صنع الفارق، ولا محترف لا يعرف سوى حرق أعصاب الجماهير يستحقون المدافعة عن ألوان الفريق، وبهذا أكتفي.









