فلنواجه الأزمة بشجاعة وموضوعية .. السُّودانيون في مصر..ما المشكلة بالضبط..؟ بقلم عادل سيد أحمد!

فلنواجه الأزمة بشجاعة وموضوعية:
السُّودانيون في مصر..ما المشكلة بالضبط..؟!
لماذا يسير عدد مِن السُّودانيين بلا هوية..؟!
عادل سيدأحمد
الحلقة الثانية
لماذا أصلاً يوجد عدد (مُقدر)من السُّودانيين يسيرون في شوارع القاهرة،ومحافظات مصر الأُخرى،بلا هوية..؟!:
– جواز مُنتهي..!.
– لا توجد إقامة..!.
من حق البلد المُضيف أنْ يُخضِع غير المواطنين لقوانينه..
بل نحن مطالبون أنْ نحترم قوانين البلد الذي نعيش فيه..حتى نعكس صورة حضارية عن الشخصية السُّودانية،
والتي شهد لها الخليجيون بالِانضباط والمظهر الحسن..
فما الذي قلبَ كياننا،
فأصبحنا (مُنتكسين ومُنكسين)في كافة شرائح وفئات مجتمعنا السوداني..؟؟.
يستوي المتجاوزون من السودانيين الذين يعيشون في مصر..إذْ لا فرق بين خارق للقانون بسبب(عدم الهُوية)،،
وبينه وبين أولئك المُنحرفين في مجالات (خطف الشنط أو المتعاطين المخدرات أو المُساهرين في ليالي الخمر والنساء)،،فكلهم يُسِيئُونَ لسمعة بلادنا..
فيصبح من حق السلطات المصرية أنْ تضبط الشارع الذي لوثه المحسوبون على وطننا الجريح.
إذا كانت السُلطات المصرية تطالب مواطنيها بالهوية،،فمثلاً لو اِشتبهت الشرطة في مواطن مصري،فأول ما تسأله منه:(فين بطاقتك)..
فمن حقها كذلك أنْ تسأل الأجنبي.
فضلاً عن كُلّ ذلك فقد ظهرت جرائم محسوبة على السُّودانيين،ومنها جرائم قتل ونهب مُسلح واِحتيال..!.
أما فيما يتعلق بطريقة اِلقاء القبض على السُّودانيين في الشوارع أو خلافه،فإنَّ القانون يحدد طريقة التفتيش واِسلوب الحملة ،،ولو حدثت تجاوزات،فهي سلوك أفراد،وليس سياسة دولة..
هُنا يأتي (دور السفارة)،ببعدين :
-تنبيه رعاياها باِحترام قوانين البلد المُضيف.
– التواصل مع السلطات المصرية في حال حدوث أية تجاوزات أثناء الحملات مع السُّودانيين..









