الأخبار

بيان من هيئة علماء السودان

الخرطوم _ عزة برس

أصدرت هيئة علماء السودان بياناً مهماً بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، دعت فيه إلى استثمار الشهر الفضيل في تعزيز العمل الدعوي والفقهي والتزكوي، وبذل مزيد من الجهود لمساندة المتأثرين بالحرب، مؤكدة خصوصية رمضان في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد.
وأكدت الهيئة، في بيان وقّعه رئيسها بروفيسور إبراهيم أحمد محمد الصادق الكاروري، أن شهر رمضان يمثل موسماً للتوبة والعفو والصبر والمجاهدة، متوجهة بالتهنئة للأمة الإسلامية، ومبتهلة إلى الله أن يجعله شهر نصر مؤزر للقوات المسلحة والمجاهدين، وأن يتقبل الشهداء، ويشفي الجرحى والمرضى، ويفك أسر المأسورين.
وأشارت الهيئة إلى أن من تقاليدها الراسخة الاستعداد المبكر لاستقبال رمضان عبر برامج دعوية وفقهية متنوعة، كان من أبرزها مشروع “إفطار أهل القبلة”، غير أن الظروف الاستثنائية التي يمر بها السودان أثرت على تنفيذ هذه البرامج بالصورة المعتادة، مع التأكيد على مواصلة الجهود قدر المستطاع من خلال المحاضرات، والدروس، وحلقات التلاوة، والدراسات الفقهية، وتهيئة المساجد لإقامة الشعائر.
وشدد البيان على أهمية مضاعفة الجهود في تقديم الصدقات، ومساعدة المحتاجين والمتعففين، والتوسع في مشاريع “إفطار صائم”، خاصة للمتضررين من تبعات الحرب.
واختتمت هيئة علماء السودان بيانها بالدعاء بالتوفيق والسداد للعلماء والدعاة، وبالرحمة والمغفرة لمن رحلوا ممن كان لهم إسهام بارز في برامج الهيئة، سائلة الله أن يحفظ البلاد والعباد، ويتقبل الجهود المبذولة في خدمة الدين والوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *