
الوقوف مع القوات المسلحة في خندق الصمود الاعلامي وهي تخوض معركة الكرامة الوطنية ، ليس مدعاة للمنة بل هو وأجب يفرضه الضمير الوطني ، والاقلام التى تناصر الجيش هي تشرف نفسها وما أشرف وأنبل الكتابة عن القوات المسلحة .
وفي مقام حب القوات المسلحة السودانية الباسلة ما أريد أن اؤكد عليه وبقوة هو عدم بث الاحباط في صفوف الجنود بالكلمات المرتجفة والأخبار الملونة والادعاءات الجوفاء بلا علم ولا هدى ، الحرب طبيعتها الكر والفر وما تخوضه القوات المسلحة من حرب ليست نزهة بل هي مواجهة بطولية لمليشيا غادرة مدعومة بعربان الشتات ودول ومؤامرات ولكنه الجيش السوداني يقف صامدا كالطود .
وفي مقام حب الجيش لابد من عدم التطوع بنشر بعض الأخبار المضروبة التى تبثها غرف اعلام الدعم السريع على طريقة الدعم السريع يحشد قواته في المنطقة الفلانية (300 )سيارة مجهزة ودخول أسلحة حديثة .
استخبارات الجيش واعية وصاحية وترصد تحركات العدو ولاتحتاج لمن يعرفها بشغلها .
أما تحول البعض لخبراء في العلوم العسكرية ونقد خطط الجيش ، هذا تطاول وادعاء عريض .
الجيش السوداني مدرسة راسخة في التخطيط العسكرى ولاوقت لديه لسماع التنظير ، ولايستقيم أن يتطوع ما لايعلم شئ عن علوم العسكرية بتقديم الخطط لعلماء في التخطيط العسكري
التشكيك في قائد الجيش وقيادة القوات المسلحة والضباط والجنود شئ مرفوض القائد البرهان هو قائد القوات المسلحة وهو رمزية القيادة وقاتل بنفسه في هذه المعارك
عندما حاصرت المليشيا منزله في أول الحرب وخرج منتصرا واستشهد أبطال الحرس الرئاسي في معركة يسجلها التاريخ البرهان بطل تعرفه ميادين القتال والصمود وهو لم ياتى لقيادة الجيش بالشباك بل تدرج في الرتب وقاد العمليات وحقق الانتصارات .
وكل قيادات القوات المسلحة هم محل تقدير واحترام .
أما تطوع البعض بالحديث عن خيانة في بعض الضباط والجنود هذا ايضا شئ مرفوض كل القوات المسلحة من أصغر جندى الى قائد الجيش هم مصدر ثقة ولكننا لسنا في المدينة الفاضلة وتوجد بعض الهنات ولكن الاجهزة المختصة داخل الجيش قادرة على حسمها ولاتحتاج الى وصايا من اي أحد .
قيادة القوات المسلحة هي من تقرر متى تحارب ومتى تفاوض ونحن معها حربا وسلما ومن هنا لاداعي لفرض الوصايا والوصفات المهببة ومعارضة دخول القوات المسلحة في مفاوضات جدة .
نحن مع القوات المسلحة في الميدان في كررى وام درمان وكافوري وفي المدرعات والقيادة العامة و نيالا وفي كل شبر من أرض السودان .
ندعو لها بظهر الغيب بالنصر المبين وأن يتقبل الله شهدائها أحسن القبول ، نصر من الله وفتح قريب .









