بسم الله الرحمن الرحيم
2021/2/10م
الي أخي الغالي إبن أمي وابي الأصغر
علاء الدين مفرح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
اسأل الله ان تكون بخير وعافية .
اطالع باستمرار وبشغف رسالتك المفتوحة لي بتارخ 2019/9/8م
ابان تولينا إدارة وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في الفترة الإنتقالية وبينما انا كذلك إذ طرأت متغيرات استحقاقات السلام مما حتم تغييرات في مجلس الوزراء فجددت قوي الثورة ورئيس الوزراء وباعتماد رئيس مجلس السيادة الثقة فينا للإستمرار في الوزارة
فكانت رسالتك الثانية بتاريخ 2021/2/10م
وكم انت تذكرني بالتفاني والإخلاص في العمل لأجل الآخرين سيما المحتاجين الغلابة وان خدمتهم شرف، وان الشرف جله لأجل الوطن. فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “الخلق كلهم عيال الله وأحب خلقه إليه أنفعهم لعياله ”
*اخي وصديقي العزيز*
لقد دخلت معارك في عدة جبهات لأجل تأسيس وطن يسع الجميع عنوانه المواطنة وأسس التعايش الديني والمجتمعي، أساس للحقوق والواجبات ، وان اختلاف الأديان والسحنات والثقافات لا عبرة به عندما نكون في وطن التنوع .
*اخي وصديقي علاء*:
تعلمت من أبي وأمي ومعلميّ وأصدقائي الخلص ومنك انت أن الشرف بالانسانيات والانتصار لمبادئها والخوض في تأسيسها وإحقاقها، وان الناس إخوة متساوين لأنهم لآدم وآدم من تراب، وأننا منه ثم موت وعودة فإما إلى جنة نعيمها دائم واما الي نار تلظي .
*اخي وصديقي العزيز*
كن على يقين ونم غرير العين فانني لازلت على العهد الذي قطعته لك واسرتي الا اخون وطناً والا أظلم مواطناً، وان احارب الفساد وادك حصونه دكاً دكاً مهما كلفني ذلك حتى روحي .
*اخي العزيز الغالي*
هددنا كثيراً من الذين فسدوا وعبثوا بمؤسسات الدولة واسيئ إلى مراراً ولكني أثرت الصمت والسلام ولم التفت الي الجهلاء ، ولم أبالي في جبهات المعارك ولم أفر لأن دماء الشهداء وارواحهم دوننا تراقب لتأسيس وطن يسع الجميع لا احتراب فيه ولا تعنصر، وان الدين لله كما أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده .
وان مبادئ الثورة هي أهدافنا (( حرية سلام وعدالة)) والتي نعمل من أجل تحقيقها وهي عهدنا .
*اخي وصديقي العزيز*
ملاحظتك في مكانها إذ زاد شيب الرأس لأنني أحمل هم أكثر من أربعين مليون نسمة لاوفر لهم الحرية والأمان للتعبد .
ومن يستحق مال الوقف لانفذ لهم شرط الواقف كما في الإشهاد الشرعي .
*صديقي العزيز علاء*
كلماتك وعباراتك في الرسالتين تبكيني كلما قرأتها لأنها تذكرني بعظم الأمانة ووعورة الطريق وانا المبتلي بقيادة الناس في أعظم وزارة واخطرها واشقها إدارة الا وهي وزارة دين الناس في بلد التنوع الديني وتعدد مذاهب الإسلام ومدارسه وطرقه وطوائفه وجماعاته فالله وحده المعين وهو أرحم الراحمين .
فادع الله لي لأني عبد فقير إلى الله احتاج إلى الإعانة منه .
*شقيقك وصديقك*
*نصر الدين مفرح*











