
كشف القيادي في الحرية التغيير (الكتلة الديمقراطية) محيي الدين إبراهيم، تفاصيل الإعلان السياسي المرتقب توقيعه بين “المجلس المركزي” و”الكتلة”
وأفصح إبراهيم، عن تشكيل لجنة لوضع معايير محددة متفق عليها لتحديد الأطراف التي ستوقع على الاتفاق.
وذكر أن أبرز نقاط الاختلاف هي من الذي يقرر في سياسات وتشكيل هياكل السلطة الانتقالية، ثم الكيفية، وما هي الأفكار، هذا كان من الناحية السياسية والإجرائية، أما الناحية الثانية متعلقة بالمؤسسات واللجان التي تشكل بموجب الوثيقة الدستورية، وعمل هياكل السلطة الانتقالية.
وبين إبراهيم أن الجديد في الاتفاق السياسي التوافق أولاً على أن نخرج بهذا الاتفاق وهو الأمر الذي لم يكن ممكناً في الأيام الماضية، وزاد:” هو خطوة إيجابية تهدف إلى تأسيس واقع سياسي ودستوري جديد يختلف تماماً عن الفترة الماضية”.
وقال هنالك خلافات في كيفية تشكيل هياكل السلطة بدءاً من مجلس السيادة إلى مجلس الوزراء والمجلس التشريعي وتشكيل وتحديد دور الجيش في هياكل السلطة وأعتقد يمكن حسم هذه الخلافات بالتوافق بيننا.
وقطع بأن التحالف سيوقع ككتلة وتابع وفق الانتباهة ” إننا سنوقع بكتلتنا تماماً ولا خيار لنا غير ذلك.











