بنك الثواب .. ظروف بتعدي
كتب : ابراهيم أحمد الحسن
ظروف بتعدي كان مسمى برنامج خجول اطل به عبدالله من هارموني عالج به حوائج الناس و مآسي صغيرة هنا و هناك ، ثم كانت اولى حلقاته بمسماه الحالي في قناة قون في 2011 قبل ان ينطلق بقوته و قضه و قضيضه من قناة الخرطوم .
اسسه عبدالله ، قام بامره عبدالله قدمه و ساقه الي النجاح عبدالله ، اذا هو بنك الثواب و هو عبدالله محمد الحسن .
و هو عبدالله لانه ما تعود الا ان يمسك المايك و نصب اعينه ورق مكتوب بالمداد الما بيغش.. و لانه عبدالله الذي تعود ان يعمل طليقا حرا معافى حيث ( لا طبلة / لا كيلون سويتش / ولا ترابيس / لا جَرس / لا سِلكِ شائك / لا ترَس / لا غفير يفاوضوا / ولا حرس ) بل لانه عبدالله الذي يعلم ان تقديم برنامج في مقام ما يفعل : حوزة خشناء يغلظ كَلْمُهَا و يخشن مسها و يكثر العثار فيها كما قال الامام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، مع ذلك لم يشنق لها خوف الخرم و لم بسلس لها بعداً عن التَقَحَّمَ . و كان يقينه الذي لا تلجلج فيه ان ابواب الخير لن تغلق تلقاء بشر و لن يفلس بنك ودائعه صدقة و بنود صرفه ثواب .
إذا هو بنك الثواب .. البنك الوحيد الذي يضمن لك السحب علي المكشوف بل و من غير ان يكون لديك حساب مفتوح و توقيع مزدوج .
و لان اعداء النجاح كثر .. بل ان كثير منهم ( نزقو الحِقَاقْ ) كما قال الراحل الدكتور منصور خالد .. فكان لا بد ان يصطنعوا العراقيل لؤاده باللؤم كله وشر الطباع و نزق الحِقَاقْ .. و توقف البرنامج في الثامن من يوليو من عام 2017 ، و لم يستسلم عبدالله بل وقف عند ناصية حلمه و قاتل . و كنا كثرة من المعجبين ببنك الثواب و طريقة عرابه عبدالله في تقديمه ، كان لا بد من حشد الدعم المعنوى له فكتبت له في عز معمعة صموده :
أمض يا صديقي عبدالله في ( الدرب ،، شوية شوية ) و نحن معك و حتماً ( واصلين ال ما بتأجل ) ( اليوم الشمسو قوية ) ،، أمض عبدالله فمن حقك ان ( تصرف من بنك الثواب ) ل ( شعبك ) و من حق الشعب عليك ان تفعل ،،، و نعلم انك تعلمت هذا من دعة ( الطين ) ، ( المخرطة ) و ( الطورية ) ، نعلم انك عبدالله تشربت ذاك اصل و فصل من ( الناس الصابرة سنين ) و ( قابضة الجمرة بإيدها ) و ( الجمرة تلهلب حية ) و لهذا و هذا وحده نعلم جيداً ان ( صقر الآه الريح ) لن يقوى حينها ان ( ينفض عِش قمرية ) و نعلم ان الذي عودك ان ( تترجل ) و ( تستحمل وجع الجية ) هو ذياك ( الشوق ) اللامتناهي لأعمال الخير .
أمض صديقي عبدالله و نقولها لك صريح ان من حقك ( تغني صريح ذرية وراء ذرية ) ولا بأيد كائن من كان ان ( بمنع قلبك يغنى ) و لان ( قلبك كمان ما بإيدك ) و نشهد الله انك غنيت من قبل ( ابداع ، غلم ، حرية ) و نشهد الله انك تغني الان ( انساني ) ( شعوب تنسالم ) ( لا عرق و لا لونية ) ( سكتك بياض النية ) شعارك ( مُش كلنا جينا من آدم / مُش آدم ابو البشرية ؟ ) و نعلم تماماً يا عبدالله ان القادم ( خير يترادم ) و انه لا مناص من ان ( الدنيا ) ( تَمْش دغرية ) و نقول لك ( مد كفك ياااااااا بن آدم ) نقول لك عبدالله ( مد ضرعاتك ل رُضع ،، ضروع اماتُن جفن قط ) و ( تعال أدي الغبش طلة ) و ( قول يا شافي يا كافي ) تعااااال يااا ( شموخاً في زمن منحط ) ( من ال في تعال يجي المافي ) ( تعال وهطنا .. نتوهط ) …. تعاااال للناس ال ( لا كراسة لا قلما ) ( للناس الململم في العيون ألما ) ،، للناس ال ( تجود في الضُحى و تضفر ) و ( تليس في شقوق بيتا ) ( محل لاقيتا ) ( في بيت في شارع في مشرع في سوق في جامع و في مجمع ) ( على الرمضا و هجير يلسع ) ،،( في مستشفى ).. ( محل خليتا تتوجع )
امض عبدالله فأنت ( واحد من شعب مضارع ) ( سميت ومشيت ما متراجع ) ( غنيت بلدك عشقك وتيهك ) و قلت لها (يا بلاداً كم انت ِسمحة وجيهي ) ( لو لِقَتْ الناس البتدورا ) ( الأيدي التنفض كانديكا ) ( تنقز تلحقا في الكانديكا ) ( ترتالا تكوس لها في الجيهة ) ،،
أمض به عبدالله .. أمض ب بنك الثواب فهو ( مطر عز الحريق ) و ( هو مصابيح الطريق ) و هو مثل ( المراكبية ال بتجبد من فك الموج الغريق )
امض به بنك الثواب فهو وصفة و ترياق في ( وش الزمان الشين ) في وجه ( الذي في الجد لو أدى ينقنق ) و ( عند الفارغة يشيل و يبعزق )
أمض عبدالله ف ( بنك الثواب ) لن ( يموت ) في وقت ( ماتت مثلنا ) ( واقعة ل حيلها و تنادي ) لن يموت مهما ( القيم صبحت قلادي ) و هو حي ( مع الانسان وسطنا ) مهما ( صبح عالمنا مادي )
امض عبد الله ،،، امض و ( لا تمتعض ) أمض ل ( حدي آخر فصيلة من المرابين تنقرض ) ،،،امض به و ( املأ قلبك ) بمشاهديك ( الكتار ) ( بالعمال و المزارعية الغبش ب المداد ألما بيغش / بالجنود الوين تخش / في سبيلك كالنهار ) ، بمشاهديك ( الكتار ) .. امض به و عض عليه بالنواجذ و لا ( تفوتو من غير خاطر ) .. و ح ( تلقى حبايبك في كل حتة ) و ( كل بيوت الفقراء بيوتك ) ..امض عبدالله ببنك الثواب ..،امض به و ب ( نغمو المخالف الخانو النُظم ) .. امض به فهو ح ( يشطب الباعو المشاعر ) و ( يرسم الإحساس رسم ) ..امض به .. امض ببنك الثواب و لا تلوي علي شئ و لا تأبه ( ففرع الخير ال. ميل هناك ) ( علي مين بعدك يتكل ) ؟؟
و يااااااا ( بنك الثواب ) ليس لي من كل هذا الاندياح سوى أجر المناولة من أشعار الراحل المقيم حميد حسن سالم ، ثبتها بين معكوفتين تحكي عن الحال ،. و لا اجد خير ختام مما قاله الراحل المقيم ،،، ياااا بنك الثواب :
( كلنا مستنين تعود.. ويغسل الساحات رجوعك / في حشى أحراش الليالي منتظرين بقة شموعك / تشتل الضو في الضهابة / ترخي للجايعين ضروعك
يرجع الطير المهاجر / يملأ في الفجاج ربوعك )
و لم نلبث الا هنيهة حتى عاد بنك الثواب ظافراً منتصراً يؤدي رسالته السامية ، لان عبدالله قاتل من اجل حلمه و حوائج الناس ثم حقق الانتصار .











