الأخبار

التقرير الأممي يربك المشهد.. حملة إعلامية إماراتية في مواجهة تداعيات الحرب بالسودان

متابعات _ عزة برس
منذ صدور التقرير السنوي للجنة تقصي الحقائق الدولية بشأن السودان، تصاعدت حدة السجال الإعلامي والسياسي حول الحرب وتداعياتها، وسط حملة انتقادات موجهة إلى السودان والقوات المسلحة، اعتبرها مراقبون محاولة للتشويش على ما أورده التقرير من معطيات بشأن تأثير التدخلات الخارجية في مسار الصراع وتداعياته على الدولة السودانية.
ووصف مصدر سوداني الحملة بأنها تعكس حالة من الارتباك السياسي والإعلامي تجاه ما تضمنه التقرير من ملاحظات بشأن طبيعة الحرب وتداخلاتها الإقليمية والدولية، مشددًا على أن الضغوط السياسية والإعلامية لن تكون قادرة على فرض مسارات تتعارض مع إرادة السودانيين.
ويرى المصدر أن المعركة لا تقتصر على الميدان العسكري، وإنما تمتد إلى المجال السياسي والإعلامي، في ظل محاولات متعددة للتأثير على صورة الصراع وتحديد المسؤوليات عنه، مؤكدًا أن السودان لن يقبل بأن تتحول أزمته إلى مدخل لتفكيك الدولة أو فرض ترتيبات خارجية على مستقبلها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الدعوات السودانية والدولية إلى وقف التدخلات الخارجية في الحرب، وتجفيف مصادر التسليح والتمويل، والدفع نحو مسار سياسي يحافظ على وحدة السودان ومؤسسات الدولة ويهيئ الطريق لإنهاء الصراع.
وأكد المصدر أن السودان، رغم ما تعرضت له مؤسساته وبنيته التحتية من أضرار خلال الحرب، سيظل متمسكًا بوحدة أراضيه وسيادته الوطنية، رافضًا أي مشاريع أو ترتيبات من شأنها المساس بوحدة الدولة أو مستقبلها السياسي.
وشدد على أن مستقبل السودان، في نهاية المطاف، يجب أن يحدده السودانيون عبر عملية سياسية وطنية، بعيدًا عن الضغوط الخارجية أو حملات التأثير السياسي والإعلامي.
منصة شاهد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *