وكالات- عزة برس
قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن بلاده تفاوضت على مدار عشر سنوات بإرادة سياسية صادقة من أجل التوصل لاتفاق يحقق لإثيوبيا أهدافها التنموية، ويحفظ في الوقت ذاته حقوق ومصالح دولتي المصب.
وشدد شكري على ضرورة أن تؤدي اجتماعات كينشاسا إلى إطلاق جولة جديدة من المفاوضات تتسم بالفاعلية والجدية ويحضرها الشركاء الدوليين لضمان نجاحها؛ حيث اعتبر هذه المفاوضات بمثابة فرصة أخيرة يجب أن تقتنصها الدول الثلاث من أجل التوصل لاتفاق على ملء وتشغيل سد النهضة خلال الأشهر المقبلة، وقبل موسم الفيضان المقبل.
وأكد أنه إذا توافرت الإرادة السياسية والنوايا الحسنة لدى كل الأطراف، فسيكون بوسعنا أن نصل للاتفاق المنشود الذي سيفتح آفاق رحبة للتعاون والتكامل بين دول المنطقة وشعوبها.
جاء ذلك خلال مشاركة وزيري الخارجية المصري سامح شكري، والري الدكتور محمد عبد العاطي، في الاجتماعات التي تعقد في كينشاسا عاصمة الكونغو الدميقراطية، على مدار يومي 4 و5 أبريل، بدعوة من الرئيس فيليكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو والرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي.











