الخرطوم ـــ عزة برس
قال محمد المصباح عبد المعطي الأمين العام لمبادرة التسامح المجتمعي: ان وحدة السودان واستقراره وتماسك ورتق النسيج الاجتماعي ومحاربة الكراهية هى الأولوية للمبادرة.
جاء ذلك خلال لقاء المصباح بقائد الحركة الشعبية جناح الشمال” عبد العزيز الحلو” بجوبا اليوم.
وأكد “المصباح” ان المبادرة ليست لتحقيق أهداف سياسية أو مكاسب ايدلوجية مبينا ان هنالك مظالم منذ الإستقلال ولم تجد الإهتمام لمعالجتها مما فاقم الأزمة وحمل ذلك النخب التي تعاقبت على حكم السودان. مشيرا إلى تعرض كل أهل السودان للظلم.
وقال المصباح: في حديثنا مع الحلو شددنا على الأولوية لوحدة السودان وحفظه أمنه واستقراره، الأمر الذي اتفق فيه الحلو وقال بالحرف الواحد(انه وحدوي ويؤمن بالوحدة لكن لابد من تحقيق العدالة والمساواة بين كل اطياف الشعب السوداني).
وقال المصباح اتفقنا على ان المرحلة الآنية تحتاج الى تضافر الجهود والتوعية بالمخاطر لأجل حفظ السودان كيانا واحدا موحدا .
وكان المصباح قد التقى بكل من سلفا كير رئيس حكومة الجنوب ونائبه د.رياك مشار وتقدم لحكومة الجنوب بالشكر والامتنان لجهودها في تحقيق السلام في السودان عبر رعايتها لاتفاقية جوبا للسلام وقال التقينا على هامش اللقاء بالدكتور اشرف الكاردينال رئيس كيان الشمال وتبادلنا الهموم المشتركة من اجل مصلحة البلاد كما التقى المصباح باسقف الكنيسة و المستشار توت وشرح لهما اهداف مبادرة التسامح واكد اهمية السلام المجتمعي وربطها باتفاقية السلام ومن جانبهما امنا على الدور المجتمعي وانه مكمل لاتفاقية السلام .











