
بورتسودان- عزة برس
بدأت وزارة الطاقة والنفط عمليات إطفاء الحرائق في بعض الأجزاء من مصفاة الجيلي بالتنسيق مع الجيش، عقب استردادها من مليشيا الدعم السريع الاسبوع الماضي.
وبدأ عمال الإطفاء في القضاء على النيران التي شبت في بعض الوحدات للحفاظ على المنشأة النفطية التي خسرت مليارات الدولارات خلال الحرب، حيث سيطرت عليها قوات الدعم السريع لأكثر من (20) شهرًا.
وقال مصدر من وزارة الطاقة والنفط وفق “الترا سودان” إن العمليات المدينة لاستعادة المصفاة وتشغيلها ستبدأ قريبًا عقب القضاء على النيران، مشيرًا إلى أن الأضرار ليست كبيرة، في ذات الوقت فإن هذه المنشأة حيوية لا تحتمل التوقف لفترات طويلة دون صيانة وعملية تشغيل.
وتبلغ طاقة مصفاة الجيلي نحو مائة ألف برميل من الخام، كما تُجرى معالجات على النفط المنتج محليًا بتحويله إلى وقود البنزين والديزل والغاز، وبينما كان السودان يعتمد على 70% من البنزين من هذه المصفاة عبر البترول المنتج محليًا إلا أن الحرب أدت الى اعتماد البلاد كليًا على استيراد الوقود.
وحول الخسائر أكد المصدر أن فريقًا هندسيًا سيجري تقييمًا على الأضرار عقب إطفاء الحرائق في بعض الأجزاء وإزالة المخلفات الحربية، لافتًا إلى أن قوات الدعم السريع حولت بعض المباني إلى قاعدة عسكرية.
ونفذت القوات المسلحة عملية عسكرية بالتحالف مع القوات المشتركة والمجموعات العسكرية المتحالفة لاستعادة مصفاة الجيلي، وتمكنت في 24 يناير 2025 من إعلان السيطرة على المصفاة عقب تراجع مليشيا الدعم السريع إلى شرق النيل.
وتكلف صيانة المصفاة كل عامين نحو مائة مليون دولار، ومع تعرضها إلى أضرار بالغة بسبب الحرب فإن التكلفة ستكون أعلى بكثير عما كانت عليها تكلفة الصيانة خلال أوقات السلم.











