
الخرطوم _ عزة برس
شهد حي أركويت (مربع 68) ليلة عصيبة ومواجهة حبست الأنفاس في الساعات الأولى من فجر السبت (ليلة الجمعة 17 أبريل)، إثر تسلل مسلحين إلى احد المنازل .
في قرابة الساعة الثانية عشرة منتصف الليل، استغل شابان جنح الظلام لتسلق سور المنزل؛ أحدهما تميز بشعر طويل ممشط (مسدل). وبسبب وقت التسلل الذي اعتُبر باكراً نسبياً، شعر ابن صاحب المنزل بحركتهما، فقام على الفور بإطلاق طلقة تحذيرية في الهواء لتنبيه الجيران.
الحصار والتهديد بالتفجير
تدافع أهالي الحي إلى موقع الحادث، ليجد السارقان أنفسهم في حصار شعبي. وفي تطور خطير:
أخرج أحد الجناة قنبلة يدوية (قرنيت)، مهدداً الحاضرين بتفجيرها في حال الاقتراب منه.
خلال “مفاوضات” غريبة دارت بين الجاني والحضور، اعترف السارق بوقاحة أنه جاء خصيصاً لسرقة سيارة محددة في المنزل.
ذكر الجاني أنه حاول فتح الأبواب أولاً، ولما فشل تسلق الحائط، ليتفاجأ بأن السيارة تقف “على البلوك” (بدون إطارات)، مما دفعه للبحث عن الإطارات داخل أروقة المنزل قبل كشف أمره.
التدخل الأمني والمطاردة
وصلت إلى الموقع بسرعة قياسية قوات مشتركة من الاستخبارات والشرطة مدعومة بثلاث عربات قتالية.
ورغم الحشد العسكري، أبدى الشاب صموداً غريباً ولم يكترث بكثافة النيران أو التحذيرات، متمسكاً بموقفه العدائي.
النهاية: القنص والاعتقال
تجنباً لوقوع كارثة داخل الحي المكتظ بسبب القنبلة، تم السماح للجاني بالتحرك راجلاً لمسافة قصيرة مع ملاحقته بدقة.
وعند وصوله إلى مدخل الحي المجاور، تعاملت معه القوات باحترافية حيث تم قنصه في ساقيه، مما أدى إلى إصابته وشل حركته تماماً، ومن ثم إلقاء القبض عليه ونقله للحراسة لتلقي العلاج واستكمال التحقيقات











