
متابعات _ عزة برس
أعلن بيان مشترك من تنسيقية لجان مقاومة الفاشر وتنسيقية لجان مقاومة كرري، رفض التدخل الخارجي في السودان من خلال التدخلات الإماراتية وتمويلها قوات الدعم السريع بالأسلحة والعتاد.
دعا بيان مشترك صادر عن تنسيقيات لجان مقاومة كرري والفاشر إلى تجاوز النادي السياسي القديم، وبناء مؤسسات مدنية بواسطة الأجيال الصاعدة التي تقود ثورة ديسمبر
في ذات الوقت، دعا البيان المشترك الثلاثاء 28 كانون الثاني/يناير 2025 إلى محاسبة كل من شرعن قوات الدعم السريع أو قدم لها الدعم السياسي سواء كانت أطراف داخلية أو خارجية.
وقال البيان إن معركة السودانيين اليوم ليست فقط ضد “مليشيات الجنجويد”، بل هي معركة لبناء مشروع وطني جديد، مستقل، وحر، يحفظ كرامة الشعب وموارده، وينتشل السودان من براثن التدخلات الخارجية والخيانة الداخلية.
وشدد البيان على رفضه القاطع لأي محاولة لإنشاء حكومة موازية في المناطق التي تسيطر عليها “مليشيات الجنجويد”، وقال إن هذه المحاولات لا تمثل الشعب السوداني، بل هي استمرار لمسلسل الفوضى والتواطؤ مع “مليشيا إرهابية” تهدف لتقسيم البلاد.
وقال البيان إن الثورة مستمرة و المقاومة الوطنية مستمرة، وإن الشعب الذي كسر قيود الماضي قادر على صنع مستقبل أفضل. لن تسقط إرادة الثوار، ولن تنطفئ جذوة المقاومة. نقف اليوم معًا في كرري والفاشر دفاعًا عن الوطن، ووفاءً لدماء الشهداء، وصونًا لأهداف الثورة.
وأشار البيان إلى أن القوى السياسية المتعاقبة لعبت دورًا محوريًا في تمكين المشروع التخريبي للدولة السودانية والحركة الإسلامية. عبر النظام البائد، أنشأت قوات الدعم السريع، كما تحالفت قوى الحرية والتغيير لاحقًا مع نفس “المليشيا” في إطار صفقات سياسية قصيرة النظر.
وأوضح البيان أن قوات الدعم السريع إدارة إجرامية للنظام البائد، في ذات الوقت لم تتوانى قوى الحرية والتغيير في التحالف مع هذه القوات والتواطؤ معها في حرب منتصف نيسان/أبريل 2023.
واتهم البيان المشترك الصادر عن تنسيقيتي لجان مقاومة كرري والفاشر قوى الحرية والتغيير بخيانة ثورة ديسمبر، مشيرًا إلى أن دوافع النخب عادة تكون الشهوة نحو السلطة والمصالح الضيقة، واستخدام الشعب السوداني وقودًا للصراعات المسلحة.
وأضاف البيان: “موقفنا نحن الشابات والشباب الثائرون، يجب تجاوز النادي السياسي المهترئ وبناء مؤسسات مدنية جديدة، تنطلق من قلب الواقع وتعبر عن مصالح الشعب المباشرة، هو السبيل الوحيد للخروج من دائرة الوصاية السياسية المغلقة وقطع الطريق أمام أي محاولة لاختطاف ثمار التضحيات الجسام”.
وقال البيان إن الحرب الحالية ليست مجرد معركة داخلية بين أطراف متصارعة، بل هي حرب تستهدف كيان الدولة السودانية وجودًا ومستقبلًا، وامتداد واضح لمخططات إقليمية ودولية تهدف إلى تفتيت السودان وتحويله إلى مناطق نفوذ تخدم مصالح قوى الاستعمار الحديث وأدواته في المنطقة.
الترا سودان











