المقالات

الحركة الشعبية والمطالب السرمدية؟ بقلم: الأمير بطران

عطفا” على العنوان نتوجه بالسؤال…هل أصبحت العلمانية خيال مآتة تتدثر به الحركة الشعبية كمطلب سرمدي وتعتبرها مفتاح سحري لكل حل أم هي أوهام الحزب الشيوعي الذي يختفي خلف عباءة الحركة الشعبية التي تتبنى زورا وبهتانا قضايا الهامش المفترى عليه والذي لم يطعم من جوع ولم يأمن من خوف
لا أريد أن إتحدث عن جذور العلمانية التي جاءت كرد فعل طبيعي لطغيان الكنيسة والثورة الفرنسية
وتوالت العصور وكل عصر له سماته ومتطلباته حتى وصلنا إلي عصر ما بعد الحداثة
وهو عصر الردة في عرف أهل الفلسفة
فالنرجع البصر كرتين هل نجحت العلمانية فعلا في تحقيق رفاهية العالم
هل نجحت في دولة جنوب السودان مقر الحركة الشعبية الأم وهل صارت مثالا للتقدم والرفاه وهي ترفع شعار العلمانية
هي الحل
في عصر ما بعد الحداثة
شاهدنا بلينكن وزير الخارجية الأمريكي موطن العلمانية جاء مستنفرا إلي تل أبيب متأبطا بندقيته وهو يصرح على الملأ بأنه جاء إلي إسرائيل مقاتلا لنصرة الدولة الدينية وإعادة أمجاد أجداده الذين أحرقوا في أوربا

سقطت العلمانية في موطنها عندما أقسم ولي العهد البريطاني بالبروتستانتية ولحمايتها
مازالت التصفيات العرقية تتم على أساس ديني في شرق أوربا وغرب آسيا
هكذا توارت العلمانية في موطنها في عهد مابعد الحداثة
لتجد جنديا مجروح في كاودا يصيح علمانية وي ياااي
وكاودا مازالت تشبه مساكن القرون الوسطى من حيث العمارة وطرق المعيشة رغم أطنان الذهب
فالتنظر اخي الكريم لمدن المقاومة في غزة وأربيل وهلمجرا
فهي تضاهي أجمل العواصم
حضارة وأناقة وعمارة
وإذا رجعنا للعلمانية في العاصمة الخرطوم نجدها أكثر من جنوب كردفان
الآن أين مظاهر الشريعة في الخرطوم
ثورة ديسمبر لم تترك شاردة واردة إلا حشرتها في وثيقتها الدستورية التي ماتزال سارية المفعول
بما فيها إستشارية النوع بكل موبقاتها
وسيداو
فضلا عن المعاملات الربوية في النشاط الإقتصادي بصورة عامة
عبدالعزيز الحلو ناهز السبعين من العمر
وأصبح على بعد خطوات من القبر
فأضعف الإيمان إطعام الطعام
بدلا من أن تشيعه اللعنات
والوقت لاينتظر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *