المقالات

كل الحقيقة عابد سيد أحمد يكتب: والى البحر الأحمر وافطار الرسائل للصحفيين وآخرين !

كان الكل يتوقع ان يكون افطار والى ولاية البحر الاحمر الولاية المستضيفة و الذى دعا له كل الاعلاميين والصحفيين الوافدين لولايته مع عدد من رموز الدولة و الولاية اكثر فخامة من افطارات اخرى سبقته لمسئولين كبار بالدولة وجهات وقيادات و حركات مسلحه نظموها فى فنادق 5 نجوم فى بورتسودان حيث امتلات موائد افطاراتهم بما تشتهى الانفس إلا ان الوالى اللواء م مصطفى محمد نور فاجا الجميع فى كل شى فى افطاره . فالمكان اختار ان يكون حديقه عامه مفتوحه بدلا عن الفنادق والاندية الانيقة المطلة على ساحل البحر أو حتى فى حديقة قصر الضيافة الانيقة كما اختار ان يمارس اقصى انواع التقشف فى مكونات المائدة التى ضمت فقط الكل يوم معانا طول اشهر العام قبل رمضان الفول والطعمية بجانب صحن آخر من القراصة وموية صحة …مغيبا عنهم المحمر والمشوى ليفتقدوا الدجاج ويمنع عنهم مشويات اللحوم التى كانت فى الافطارات الاخرى.. فعل كل ذلك برغم ان الافطار حضره هو بنفسه و كان من ضمن ضيوفه الذين دعاهم وزير الثقافة والاعلام جراهام ووالى النيل الأبيض وقائد المنطقة العسكريه واخرين وبرغم (طنطنة البعض) تحت تحت من المفاجاة… إلا اننى سعدت بالرسالة المهمة والضرورية التى إراد الجنرال ان يوصلها لنا وعبرنا للاخرين … رسالة اننا فى حرب ويجب ان يتساوى الجميع فيهاوعلينا ان ناكل مثلما ياكل النازحون فى دور الايو اء والمشردون فى كل الاصقاع لا فرق ..ومثلما اختار الوالى الواقعية فى ضيافته اختار ايضا الواقعية فى كلمته فلم يجمل الكلام او يزين واقع ادائه كما يفعل الغالبيه أمام الصحافة او فى تنويراتهم للقيادة العليا بالدوله بعملنا وعملنا وعملنا فقال الجنرال بكل صراحه اننا لم نفعل شيئا لاننا جئنا فى ظروف صعبة جعلتنا نركز على الامن وسيظل لنجعل من بورتسودان عصية على التمرد … كم انت مدهش ايها الجنرال وانت ترفض تفاجى الصحفيين ولم تفعل كما فعل من سبقوك وترفض ادعاء الانجاز لتكون صادقا وامينا فيما تقول فمااحوجنا لامثالك فالتقشف الحكومى هو مايجب ان يكون من اوليات اقتصاد مرحلة الحرب وإن تمارس كل مؤسسة التقشف فى أقىى درجاته على نفسها وإن تفعل ذلك حتى عندما ياتيها الرئيس البرهان نفسه وان يكون الجميع فى حالة ومقام واحد لا استثناء فى المعاناة وإن نوجه المال للامن…. الامن الذى شردنا غيابه من بيوتنا وحولنا الى نازحين.. فشكرا الجنرال مصطفى على الدرس وليت الجميع يفعلون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *