
عزة برس / وكالات
يترقب الاتحاد الأوروبي مساء اليوم الأحد ما يحدث مع مصر مؤخرًا 7.4 من مشاهير البنوك على مدى أربعة أداء، في قطاعات مختلفة تشمل القروض والمساعدات واستثمارات، وذلك في إطار “شراكة استراتيجية شاملة” بين التوجهات.
ساعدت القاهرة، اليوم (الأحد 17 مارس / آذار 2024)، قمة مصرية بريطانية، استشهدت برفع العلاقات بين مصر الأوروبية الأوروبية إلى مستوى “الشراكة الاستراتيجية والشاملة”، بهدف تحقيق نقلة نوعية في التعاون والتنسيق بين الداعمين، من أجل تحقيق أهداف المنظمة المشتركة، وفق ما إلى الأمام باسم الرئاسة أحمد فهمي. وتبلغ الحقوق النسبية ما لا يقل عن 7.4 مليار يورو لفترة طويلة إلى التعاون في فترات تشمل الطاقة التراص مع تقديم القروض والقروض وغيرها من التمويل على مدى السنوات الأربع الماضية لوقف دعم الاقتصاد المصري المتعثر.
وقال المسؤول الرئيسي عن المفوضية الأوروبية للتمويل أن يشمل مساعدين ماليين لخمسة مليار يورو واستثمارات 1.8 مليار يورو ومنح لـ 600 مليون يورو. وذكر أنه تم تمويلا طارئا للدفاع عن مليار يورو من ضمن المساعدات المالية سيصرف هذا العام. وينضم إليهم أربعة أشخاص آخرين ستطلبون السلطة التشريعية الأوروبية. وقال المسؤول إن كمية كبيرة من تخصيصها في الآونة الأخيرة، تم جمعها بالتعاون مع صندوق النقد الدولي.
الذهب ملجأ المصريين
وشعرت الدول الأوروبية منذ فترة طويلة بأنها ليست خطرة في مصر، حيث بلغ عدد سكانها 106 مليون نسمة ونجحت في العمل على العملات الأجنبية، إذ تمكنت من صعوبات اقتصادية مصرية وسجلت زيادة في الهجرة في السنوات القليلة الماضية.
ويقترب من المستويات المرتفعة ويقول الكثير من المصريين ولا يجدون صعوبة في تدبيرهم. ومع ذلك، خفت الوصول إلى المالية العامة في الشهر الماضي، وأبرمت مصر، حيث توصلت إلى استثمار الاستثمارات الإماراتية، ووسعت برنامج اقتراض مع صندوق النقد الدولي، وخفضت قيمة العملة بشكل حاد.
ويقول وزير المالية المصري إن الحكومة جمعت إجمالي 20 مليار دولار من الدعم من مصادر متعددة بعد زيادة القرض والمضي في برنامج الإصلاح الاقتصادي المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي .
أهمية استقرار مصر
ويقول دبلوماسيون إن الأهمية الاستراتيجية لمصر برزت من خلال الصراع الدائر في السودان المجاور، والذي شمل في أكبر أزمة الهجرة في العالم، والحرب في قطاع غزة المتاخم لشبه جزيرة سيناء المصرية.
ومصر هي المنفذ الرئيسي للمساعدات الإنسانية الدولية التي يتم نقلها إلى غزة، وتحاول مع استبعاد الولايات المتحدة التوصل إلى هدنة بين إسرائيل وحركة حماس.
وترأس أورسولا رؤساء فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، الأحد، وفداً يضم وزراء كل من إيطاليا واليونان ونمسا وبلجيكا والرئيس القبرصي.
وتعتبر مصر أنها تستحق التقدير على استضافة ما يقدر تسعة ملايين مقيم أجنبي لمنع الهجرة غير الشرعية إلى حد كبير من سواحلها الشمالية منذ عام 2016. ولكن هناك حاجة لزيادة عدد المصريين الذين يسعون للوصول إلى أوروبا عبر ليبيا، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي بالفعل التمويل الذي يريد إلى الحد من هذه المحركات.
منذ ما يقرب من الليل، شهدت جزيرتا كريت وجافدوس اليونانيتان ارتفاعا حادا في تسجيلات موسكوتين، معظمهم من مصر وبنغلادش وباكستان، مما زاد الضغط على السلطات غير المجهزة على النحو المناسب وأثار المجرمين من طريق تهريب جديد في البحر الكاريبي.
عضلة حقوق الإنسان
إلى ذلك تنافست الاتحاد الأوروبي لتقديم التمويل مقابل فرض إلكتروني على الهجرة في مصر وحتى في تونس، وجاءت أخرى أيضًا، تعلمت أيضًا. وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش: اشتراك الإنسان عن خطة تعزيز العلاقات مع مصر لتوفير تمويل جديد هي “هي تحدث نفسات الاتحاد الأوروبي المعيبة مع تونس وموريتانيا، إذ تضع وقف تدفق المهاجرين مقابل تجاهل الأسلحة”.واعترض على الدعم الغربي للمصري عبد الفتاح السيسي ، الذي تولّى السلطة قبل العقد من الزمن بعد أن قاد الإطاحة بأول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر. وتقترح الدفاع عن حقوق إنفرين وعشرات الآلاف من الأشخاص الذين سيجنوا في الحملة الخاصة بهم ويطالبون بالمعارضين من مختلف الأطياف السياسية. بينما يقول أنصار السيسي إن التدابير الأمنية مطلوبة بشكل دائم في مصر بعد إنشاء “الربيع العربي” عام 2011 وتمهيد لتحسين الحقوق الاجتماعية مثل السكن والوظائف.
ح.ز/ و.ب (أ.ف.ب/رويترز/د.ب.أ)











