
بسم الله الرحمن الرحيم
الثاني من شهر رمضان
والثاني عشر من مارس ٢٠٢٤
كان يوما تاريخيا بذل فيه ابطالنا البواسل الارواح والمهج
وسكبو العرق والدم والدموع
حيثو اعادو. رمز وسيادة وضمير الامة ووجدانها اذاعة وتلفزيون السودان في ام درمان لسيادته
بعد ان حول المتمردين
والغزاة والخونة
تواجدهم بها كقوة حماية وحفظ لها والعديد من المرافق
الاخري الموكلة اليهم
تم تحويلها الي سكنات عسكرية ومقار لقواتهم ودفاعتهم
فاحضرو قواتهم البشرية واسلحتهم وعتادهم وتعيناتهم
وجعلوها مركز لانطلاقة عملياتهم العسكرية
بعد حول العاملين والموظفين المتواجدين في ذالك اليوم الي اسري ومحتجزين واضافولهم العديد من النساءوالرجال والاطفال
وجعلوهم جميعا دروعا بشرية لهم
مما صعب مهمة قواتنا المسلحة والني تعاملت بمهنية عالية ومقدرة عسكرية عظيمة
ونجحت رغم الدفاعات والعتادة العسكري ووجود الاسري
ان يتم التحرير والنصر بعد قرابة العام
وليصدح بكل شموخ وعزة ذالك الصوت الوطني الفخيم
ومن مقر اقامته مستشفيا من قاهرة المعز الاعلامي الرقم
الدكتور عمر الجزلي.
وبالتهليل والتكبير والعبرات
يعلن نصر جيشنا العظيم وتحرير اذاعة وتلفزيون السودان
ويطلق العبارات التي انتظرها الشعب السوداني لقرابة العام
هنا ام درمان اذاعة جمهورية
السودان
وتطلق المذيعة بنت البلد زغرودة الفرح علي الهوي مباشرة
وسعد الشعب السوداني بهذا النصر
وذرف دموع الفرح والرجا
بان يتم تحرير كل المناطق والمنازل ومقار اعمالهم ومرافقيهم ليستمع لبرامجها واخبارها منها
وثقتهم في جبشهم بان ذالك لبست ببعيد ان شاءالله
كسرة اولي
نثق بان قيادتنا قد وعت الدرس
بان المقار الهامة والمرافق الحيوية السيادية والخدمية
والشخصيات المهمة
توكل امر حمياتها لقوة متخصصة ذات تدريب عالي ونوعي ومتقدمة
وذات عقيدة وطنية
وليست لاي قوة غير مؤهلة لذالك
واننا قد قد وعينا الدرس تماما
كسرة اخيرة
لقد فرح شعب الجزيرة بنصر قواتنا المسلحة بتحريرها لاذاعة وتلفزيون السودان في امدرمان
ولكن يعلم بان هذا التحرير
ليست بديلا لاحتلال الجزيرة كما ذكر من احد رموزنا الاعلامية
فاذا كانت الاذاعة والتلفزيون
هي ضمير ووجدان الامة السودانية
فان الجزيرة التي ساهمت في صنعه بعلمائها وادبائها ومبدعيها وفنانيها وقادتها
ورجالها ونساءها
فالجزيرة هي صرة الوطن ووسطه وضهره واقتصاده وامنه وامانه
فالجزيرة موتمر الخريجين
ومشؤوع الجزيرة والبحوث
وجامعة الجزيرة
والادباء والعلماء والفنانين
والقادة والساسة و الادباء والفنانين والمبدعين والرياضين
فالجزيرة مدني السنة وازرق طيبة و شاطوط وبقية العقد الفريد اهل الطرق الصوفية
فالجزيرة العلم زالابداع والفن والادب والرياضة والقيادة
حنتوب الجميلة
وعبد المنعم عبد العال والكاروري وال كرار ومعتصم عبد السلام ومحمد الطيب ومعتصم جعفر وصلاح حاج بخيت والكاشف والمساح ومحمد مسكين وود الامين وابوعركي وعصام محمدنور
وصديق سرحان وصديق متولي والاهلي سيد الاتيام والاتحاد الرومان
والقائمة تطول وتطول ابداعا ورموزوقادة وعلماء ولن تنقطع
فالجزيرة لازلت حبلي بابناءها
ولن ينطب معينها باذن الله
فالجزيرة لم تهتز ثقتها في جيشها الباسل ولن تهتز ان شاءالله
ونعلم بان جيوش التتارلازالت تحتل مدننا وقراءنا وحلالنا
ولازلنا نعاني انفلات الامن والنهب والسرقة والازلال
والذي امتدت لقرابة الاربعة اشهر ولازلنا ننتظران يتحرك جيشنا بقواته لتحرير الجزيرة
وقد نفذ صبر هم فانهم قادرين للدفاع عن انفسهم وارضهم بصدور عارية ولو بالاسلحة البيضاءكما فعل ابطال احد مناطقهم بكل بسالة وشجاغة
ختاما
النصرلجيشنا وقواتنا المقاتلة الباسلة
والمجد والخلود والجنة لشهداءنا والشفاء للجرحي والمصابين
والسلامة والعافية بفك اسري وعودة المفقودين
حفظ الله الوطن اهله وعرضه وارضه
والله اكبر والعزة للسودان








