مررت بارتكازات الدعم السريع بشرق النيل ولم يتعرفوا علي.. وزير الداخلية يكشف تفاصيل رحلته من شرق النيل لبورتسودان

وزير الداخلية بعد قرار تعييني
بورتسودان مزدلفة دكام
كشف وزير الداخلية لواء م. د. خليل باشا سايرين عن تفاصيل خروجه من مخبئه بشرق النيل بالخرطوم عقب إعلان تعيينه وزيرا وقال وزير الداخلية امس في لقاء عقدته وزارة الداخلية مع مجموعة من الصحفيين والاعلاميين بدار الجمارك بمدينة بورتسودان
(كنت مختبئا في شرق النيل ولا اخرج إلا لأداء صلاة الجمعة فقط لانتشار قوات الدعم السريع في المنطقة
لكن ربنا حفظني وهذه من أسرار عقيدتنا الاسلامية وجاءت قوة من المتمردين الى منزلي واكدت لهم انتي لاعلاقة لي بالجيش وأني شرطي بالمعاش وأن الشرطة لاتقاتل واستدلت القوة بأن الاحتياطي المركزي اشتبكت معها وبعد مغادرني
مررت بكل ارتكازات التمرد ولم يتعرضوا لي في الحافلة التي اقلتني رغم انه كان يتم الاشتباه فيمن كان يجلس امامي وخلفي ومافي زول سألني عن هويتي)
وأقر باستغلال للسلطة واخطاء تمت في استخراج الرقم الوطني ومنحها للأجانب. وكشف عن تشكيل لجان ستقوم بمراجعة الوجود الأجنبي وضبطه ومراجعة جميع القوانين والتشريعات لكل من تم منحه الهوية بطريقة مخالفة للقانون و نزعها منه
وأقر سايرين بوقوع أخطاء فيما يتعلق بمنح الرقم الوطني للاجانب واكد انه سيتم تدارك ذلك بمراجعة التشريعات والقوانين وكل الإجراءات الخاصة باللاجئين ونوه الى أن عدم دفع اللاجئين لرسوم إقامة منذ عهد حكومة الانقاذ حيث اقرت عدم معاملة السوريين والارترييين والجنوبين كأجانب لأنهم غير مسجلين كلاجئين بينما المتعارف عليه ان اللاجئين يتم تسجيلهم في مكاتب الأمم المتحدة ولديهم حقوق تدفعها الجهات العالمية ووصف ذلك القرار بغير الصحيح. وقال تأذينا من ذلك كثيرا لان عدد كبير من اللاجئين خاصة الجنوبيين والسوريين انضموا طوعا او كرها للمتمردين حيث تم اغرائهم بالاموال او اجبارهم على ذلك خاصة السوريين المختصين في المجال الإلكتروني حيث قاموا بتشغيل العربات المنهوبة والجنوبيين شاركوا في الحرب من خلال المدفعية وتضرر منهم المواطنين كتيرا وكشف عن اتخاذ الحكومة موقف
واضح بمعاملة الاجنبي كاجنبي واللاجئ عليه أن يمكث في المعسكر حتى يتم ترحيله الى بلاده
واكد أن. ادارة السجون والشرطة ينتظرها عمل كبير بالتعاون مع المؤسسات الاخرى
ووضع خطط لاعادة جميع الفارين من السجون واردف
جميع مساجين سجون ولاية الخرطوم الذين الذين خرجوا بسبب الحرب سيتم القبض عليهم وحتى الذين فروا خارج السودان ستتم اعادتهم عبر الانتربول











