
وكالات _ عزة برس
أكد وزير الطاقة والنفط السوداني، معتصم إبراهيم أحمد، أن التعاون بين السودان وتركيا في قطاع الطاقة يمتد إلى ما قبل اندلاع الحرب، مشيراً إلى أن الصراع تسبب في إبطاء تنفيذ عدد من المشروعات المشتركة.
وقال الوزير، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن الحكومة السودانية تعمل حالياً على إعادة تفعيل وتطوير التعاون مع الجانب التركي، بهدف الانتقال من مرحلة التفاهمات والاتفاقيات إلى تنفيذ مشروعات عملية على أرض الواقع.
ودعا معتصم الشركات التركية إلى توسيع استثماراتها في قطاعي النفط والغاز بالسودان، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين الكفاءة التشغيلية ودعم جهود التعافي الاقتصادي.
من جانبه، أكد مستشار رئيس الوزراء السوداني حسين الحفيان أن السودان يمتلك موقعاً جغرافياً استراتيجياً يؤهله للعب دور محوري في مجالات الطاقة والتجارة الإقليمية.
وأوضح أن الموقع الجغرافي للبلاد يجعلها ممراً محتملاً للطاقة والتجارة بين عدد من الدول، الأمر الذي يعزز فرص التعاون الاقتصادي مع تركيا والشركاء الإقليميين.
وشدد الحفيان على أن التحدي الحقيقي لا يكمن في توقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، وإنما في تحويلها إلى مشروعات تنفيذية تسهم في دفع عجلة التنمية والاستثمار خلال المرحلة المقبلة.











