الأخبار

المقاومةالشعبية هي الحاضنة لدولة السودان بقلم: فريق أول شرطة محجوب حسن سعد

المقاومه الشعبية هي الحاضنة لدولة السودان الآن لا غيرها بعد أن أسقط شعب السودان في كل مكوناته الجهوية القبلية أسقط ولاءاته واسقط انتماءاته بقومية تتطابق مع قومية الجيش السوداني المتمثلة في تكوين عنصره البشري وشعاره الأبدي( الله ٠٠الوطن ) المقاومة الشعبية شعارها ( جيش واحد شعب واحد ) ٠٠ومن هنا تبدأ مسيرة متحدة نحو سودان ووطن جديد لمشروع وطني مستقل عن أي ولاءات وانتماءات قديمة وطن قادته هذه الحرب ليخطط له طريق جديد نحو مشروع وطني عريض متجرد الا لولاء وانتماء للوطن ٠٠٠المقاومة الشعبية انداحت واستقرت في وجدان الامه السودانيه بقومية صادقه وواعيه يحرسها جيش وطني قوميته صادقه ومخلصه وواعية ٠٠لا تكاد تميز بين شعارين( الله الوطن ) ( شعب واحد جيش واحد ) ٠٠٠المقاومه الشعبيه ستفرض واقع جديد لتنتظم في حضنها العريض مفاهيم ومبادي تبني بنيان جديد في شأن الدوله السودانيه وفي كل مكونات دولة تضع أسس أمنية قومية عمودها الفقري( جيش وطني ) تضع أسس سياسيه حره عمودها الفقري يقوم علي إسقاط كامل لكل الأحزاب السياسيه القديمة والحديثة وإنشاء أحزاب تقوم على برامج وطنية مستقلة هادفة تضع أساس اقتصادي عادل لنهضة قومية واعدة استغلالا لموارد وطن تعددت وتنوعت ٠٠تضع أساس متين اجتماعي يوحد ولا يفرق ومنظومات قانونية تستهدي وتسترشد من الاعراف والتقاليد والعادات والديانات والمعتقدات السمحة وثقافات سودانية متنوّعة ٠٠٠المقاومة الشعبية سترفع شعارها للتغيير الحقيقي لشان الوطن في كل مطلوبات شعب سوداني صابر وصامت عبر تاريخه المعاصر ومنذ الاستقلال وحتى اليوم ٠٠٠شعب واعي شعب انتفض بثورات شعبية ثلاث( أكتوبر +أبريل +ديسمبر ) شعب سوداني انموزج للتطلع الحر في قارة أفريقيا وفي اقليمه العربي بل في العالم شعب تخزله وتجهض تطلعاته العاليه نخب عسكريه ومدنيه فاشله عبر تاريخه المعاصر ٠٠٠المقاومة الشعبية هي طوق نجاته الحتمي في قوميتها المتجردة ويحرسها جيش وطني متجرد ٠٠كل شعب السودان كل فرد فيه في كل ولاياته الآن الآن الآن هو مومن وبقاناعات راسخه بأن مسيرته نحو التغيير تأتي بفرض سلطانه على دولته بمقاومته الشعبيه المتجرده بولاء واحد لا غيره( الله الوطن ) ٠٠محجوب حسن سعد ٠٠ ٢٣يناير ٢٠٢٤ ٠٠الثلاثاء ٠٠الساعه ٥ صباحا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *