
* سنظل نروي الروايات ونقص القصص في تاريخ شعب عظيم وجيش تشبع بالفداء والبسالة…لن نترك سطرا بين السطور الا وسطرنا فيه شجاعة جندي القوات المسلحة او نكتب فيه عن تضحيات شعب سوداني ضحي في كثيره لوطن شامخ سيادي.
* تمثلنا القوات المسلحة نعم والشعب لها سندا ودعما وتلاحما حتي النصر….وما القوات المسلحة الا من هذا الشعب جزءا اصيلا لن ينفصل ولن ينحل يوما باذن الله …ونهتف جيش واحد شعب واحد ونصدق الهتاف فانه حقيقة .
* لا انكر ان الخيانة صفة لعينة تتجسد البعض فينا وهي نتيجة ضعف التربية الوطنية التي اهملناها يوم ان كنا امنين وظننا اننا لا نحتاجها وانها موجودة فينا جميعا ونسينا ان اهمالها يجعل هذا الجزء منا سهلا لأعداءالوطن ان يبدلوا ويغيروا فيها حتي تضعف لديهم وقد كان….الان اعداءنا من ضعفت وطنيتهم وهم ابناءنا
الذين غفلنا عن حسن تربيتنا الوطنية وانشغلنا بتوافه الامور عنهم وما كنا نظن اننا سندفع ثمن هذا الاهمال يوما وقد كان .
* اهملنا تربية جيل كامل من الشباب في تربيتهم الوطنية وتركنا منهج طلابنا في المدارس لاعداء الوطن من ابنائه الخونة ليضعوه وفق اجندتهم وتركت المدارس طابور الصباح الذي فيه تبدأ اولي محاضرات وحصص الوطنية لتكتمل ارشادات الاساتذة في الفصول تفاصيل ادبيات الوطنية حتي كتب التاريخ صارت صورا واعلانات شركات ووقاحات ما انزل الله بها لتصبح عقول ابناءنا خاوية من عظمة الوطن والدفاع عنه ومحبته حتي الشعراء من الاعداء تركنا لهم الحبل علي الغارب فاشعروا (ملعون ابوك بلد) لعنة الله عليهم هم الذين افسدوا اخلاق الشباب وساعدوهم علي كراهية وطنهم الذي يتباكون عليه اليوم ولكن بماذا يفيد البكاء غير الندم.
* حتي ماعندنا نسمع نشيد علم الوطن …نحن جند الله جند الوطن ولم نشرح لهم كيف يكونون جنودا لاوطانهم ولم نخرج من عقولهم المستوعبة القوية وهم صغار ان الجندية ليست هي حمل البندقية بل تركناهم (كالطيور) يرددون دون ان نعلمهم ان الجندية حب الوطن بالتحصيل والعلم والغيرة عليه وعدم الخيانة وان حب الوطن كحب الابوين تماما وان الدفاع عنه يكون بالعمل والإنتاج وعدم الارتزاق ضده من اعدائه .
* نسينا ان وزارة التربيةوالتعليم جاءت بالتربية اولا ثم التعليم وهي تربية الاخلاق وحب الوطن واحترامه والمحافظة عليه.
* اهملنا كل شئ كان ينبغي ان يكون هو الاصل فدفعنا الثمن ومازلنا ندفع عسي الله ان يغير ما بنا من سوء لخير امين.
* نشتري المجد باغلي ثمن وما اعظم المجد انه سيادة الاوطان واغلي ثمن هو ثمن الروح التي لا ثمن ولا قيمة لها الا ان تكون رخيصة لاجل ان يبقي الوطن شامخا عظيما سياديا له عزته وسيادته بين الاوطان.
* جاء الوقت لننتفض شعبا وجيشا واحدا لتصحيح المسار ومسح الغفلة وهدم فكرة الخيانة وارجاع الوطن لاهله السودانيين وان دعي الداعي الفداء لن نخن….فالخيانة مرة وقبيحة وعقابها في الدنيا والاخرة مر.
* لن ننسي ان لنا جيشا قويا وطنيا متمكنا… قيادات وافراد ولن ننسي ونغفل في ذات الوقت ان بين الصفوف خونة وعملاء ومرتزقة ولكن ضمير الوطن حين يصحو فيهم سيعيدهم لوطنيتهم وحب وطنهم وننتصر بهم او بغيرهم من ابناء الوطن المخلصين اصلا وعند الله تجتمع الخصوم.
* سينتصر الجيش وسيظل الشعب خلفه وأمامه وسنده وعتاده باذن الله …لانه جيش الوطن وجيش الخبرة
وجيش عظيم.
* نعلم ان في كل زمان ومكان وسط البشر من الضعفاء المهزوزين موجودين ولكنهم قلة حين يصحو لوطنهم سيعودون اكثر دفاعا وصلابة وقوة لاجل وطن ووطنية …والجيش يمثلني
وقواتنا منتصرة باذن الله.
* نعم طال الحرب وقصرت درجات الصبر لكن بالايمان كل شئ يعود لوضعه الطبيعي وتزداد درجات الصبر وتشتعل الوطنية اكثر مما كانت عليه فينا….ولا مكانة للجبناء الخونة المرتزقة بيننا بعد اليوم .
سطر فوق العادة:
علي المقاومة الشعبية ان تنتفض فحان وقت النصر واوشك ولن يكتمل الا بالاستمرارية والتقدم اكثر وعدم الارتخاء فليست الساعات القادمة هي ساعات انتظار وتراخي بل هي ساعات الحسم واعلان النصر…جيش واحد شعب واحد هتاف يزلزل اركان العدو اين كان ويرهب عدوكم وتنتهي الزلة ويرحل الظلم ويختفي وبعدها جهادنا في انفسنا وتطهيرها من الابتلاء الذي الم بها لسوء صنيعنا وضعف تقديراتنا ان التربية الوطنية يجب ان تسود .
(ان قدر لنا نعود)











