
كتب احد اصدقاء الشهيد:
شاب من مواليد التسعينات من أسرة عادية لا انتماءات سياسية لها، اعتقلته مليشيا الدعم السريع المتمردة قبل أكثر من أربعة أشهر

بلا سبب سوى وشاية الحاقدين من لجان القمامة المزيفة بأنه وأسرته من الإسلاميين ، وشوا به حسداً وحقداً وغلاً من أجل حفنة نقود سينفقونها ثم تكون عليهم حسرة في الدنيا ويوم لا ينفع مال ولا بنون.
تم استنزاف اهله لدفع النقود لإطلاق سراحه باعتبار انها فدية ولكن حتى وبعد أن دفعت أسرته الكثير لم يوفوا بوعدهم فهم لا اخلاق لهم ولا ذمة
لم يرجعوا حسن الا بعد انهكوه وعذبوه وكوه بالنار وحرموه من شربة الماء شهرا كاملا، اعادوا حسن بعد ان تيقنوا من قرب موته وهلاكه اعادوه جثة هامدة وهو الشاب القوي بعد أن اصابه الفشل الكلوي في سجونهم واحرقوه في سجونهم وبعد يومين فقط من ارجاعه توفي حسن، حسن الذي كان من المفترض أن يكون زواجه في العام السابق لولا الحرب اللعينة التي اوقفت الحياة وأحرقت الأخضر واليابس
لفظ حسن انفاسه الأخيرة اليوم
الواحد والعشرون من يناير للعام الفان وأربعة وعشرون، كُفن وجُهز حسن وعُطِر من ريحة الشيلة التي كان من المفترض أن تذهب لعروسه، انا لله وانا اليه راجعون
اللهم تقبل شهادة حسن واجعله مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا واجعله من اصحاب اليمين وزفه لعروسٍ من الحور العين عريساً وعوضه عن شبابه جنة عرضها كعرض السماوات والأرض
وأربط على قلب والدته ووالده واخوته واجبر كسرهم وانزل عليهم صبرا وجبرا يا رحيم وانا لله وانا اليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل.











