المقالات

الضوء الشارد.. عامر باشاب يكتب: شر البلية ما يضحك أخروا البلاد .. بنار الحرب وأطلقوا على أنفسهم (تقدم)… ؟!!

إذا كان شر البلية ما يضحك فإن من البلايا المضحكة والمبكية بل والقاتلة أن تجد من أجمعوا على إيقاد نار الحرب في بلادهم
من الداخل هم ذاتهم يجتمعون الآن بالخارج  لأجل وقف الحرب.؟!!
و من البلية أن تشاهد من (قحطوها) على الشعب ثم أطلقوا ( دانة الدمار الشامل) على الدولة لكي ينتقل السودان من تأخير إلى  تأخر أفظع ، هم اليوم يطلقون على أنفسهم ( تقدم )..!!  أي تقدم هذا …؟! 
يبدو واضحاً وفاضحاً أنه تقدم
( المؤخرة) ، لا يهمهم إن تأخرت
أو تدمرت البلاد ولا تعنيهم عذابات ومعاناة المواطن المهم أن ( يتقدموا ) هم  نحو كرسي السلطة ليحكمون الخراب بالسراب
والمهم عندهم أن يدخلوا  سرايا 
(قصر السادة العظام)  حتى بعد أن تحول
بكل آثاره وتاثيره إلى كوم من حطام.!!
ومن (البلاوي) المضحكة أيضاً أن تجد  الكوميديان (الوسواس) ياسر عرمان الذي عاش كل حياته تحت أضواء نار الحروب وهو من قاد رأس الفتنة بين الأطراف المتصارعة، يطل في الفضائيات
وبكل بجاحة لمناشدتهم لتحكيم صوت العقل ووقف إطلاق النار.؟!!
ومن البلايا التي ليس لها نهاية أن ترى السبدة المضحكاتية عائشة موسي التي وفي سكرة(ثورة ديسمبر) و نشوة جلوسها علي كرسي مجلس السيادة الإنتقالي وبعد أن  (ضربها همبريب القصرالجمهوري) أصدرت لحظتها اسوأ قرار أطلقت بموجبه سراح كل المساجين وعلى رأسهم عتاولة الإجرام ( تسعة طويلة)، والمضحك ظهور ( حبوبة عشة )   في المشهد بعد طول غياب بدون أدنى حياء  وهي تقود مبادرة  تطالب عبرها بضرورة عودة بسط الأمن والاستقرار للبلاد.. !!..
احتمال إنها تقصد  بمبادرتها هذه ( بسط المساجين)  لا  بسط الأمن ؟!!.
علما بأن المساجين خاصة (تسعة طويلة)
هم  الأكثر إنبساطاً هذه الأيام  مع فوضى الحرب وهذه طبعاً من إنجازات القرارات السيادية لطويلة العمر (عشة طويلة).!!
ضوء أخير :
يبدو أن تراكم الإسقاطات السياسية المتوالية جعلت مضحَكاتية كوميديا المسرح السياسي تفوقوا في إنتاج النكات المضحكة والمقرفة حتى على مجموعة ( تيراب الكوميديا ) ..!!
….
باشاب
ضوء شارد
….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *