
الجيش هو الوطن الذي لا بديل له ولا تغييير يأتي تصنيف هذا الجيش الوطني الذي لا حزب له ولا انتماء غير حماية الوطن و الشعب في المرتبة الثامن من بين أقوى جيوش أفريقيا في العتاد و القوة
الجيش له عقيدة عسكرية لا يفهمها الا من تدرب داخل المؤسسة و تعلم منها الوسائل و النظم التي تتخدها المؤسسة لبناء القدرات القتالية العالية عند الجنود و العقيدة لها مجموعة من المبادى و القيم التي تصب في أداء الجيش و المعالجات القتالية الميدانية الحاسمة أثناء الحرب
و تقوم قيادة العمل و السيطرة على ربط القيادة بالعمليات الميدانية التي تهدف إلى تعزيز التفكير الإبداعي و الابتكار داخل المؤسسة العسكرية لإيجاد الحلول الغير نمطيه في مواجهة العدو في الميدان و لديها اسالبيب قتالية ذات طرق متعددة في الحسم
لقد يعتقد كثير منا و من الشعب ان الجيش قد تأخر في بعض مهامه تجاة حسم القضية لكن ما لا نفهمه نحن و الآخرين عن المؤسسة بأنها المؤسسة لها قوانين و حقوق و واجبات لا يمكن البوح بيها
للمؤسسة دائرة اختصاص ميدانية ذو خبرة عسكرية عالية في سير العمليات بي سرية كاملة بعيدة عن الإعلام.
هي عملية اخفاء المعلومات الميدانية عن واجهة الرأي العام دون توضيح او تبرر
هذه تقوم بي إدارة العمليات العسكرية بدقة عالية الجودة من أجل تعزيز دور العمل الميداني و تحقيق الأهداف الساميه لانتصار الجيش في دحر المليشيا المتمردة و تعافى الوطن من دنسهم
دائما المشهود للجميع في كثير من المعارك التي خاضتها القوات المسلحة انتصرت فيها..
سريه الجيش في الحرب لها نتائج ناحجه في حسم المعارك
لي يفهم الجميع بأن الجيش لا يحتاج وصايا لحسم او تبدل قادة او تغييير خطط سير العمليات الميدانية
لقد اثبتت المواقف و من قلبها التاريخ منذ 102 عام من انشاءه بأن جيش السودان العظيم دوره حافل بالبطولات المشرفة في وقت الحرب و وقت السلم و يمتلك الوعي و العقيدة العسكرية الثابتة لحماية الوطن و الشعب
و يتمتع بي امهر الاستراتيجيات التي تحقق الانتصارات عبر قيادته العسكرية العالية في تخصصاتها
المؤسسة العسكرية هي مصنع الرجال
هذه المؤسسة أنجبت الكثير من الابطال منذ تاريخ انشاءها و لعل ما بين هؤلاء هو قائد الجيش الحالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان
انا هنا اتحدث بعيدا عن التطبيل و التملق و صناعة الاقزام
هي حقيقة و الحق يقال انه رمز من رموز قيادتنا العسكرية في السودان
بداية من تولى القائد الأعلى للجيش مهام رئيس مجلس السيادة و المسؤولية التامة تجاة الوطن كانت الجماعات الظلامية المعادية تحاول و تتربص بالوطن للقضاء على هويته و مقدراتة و تفكيك جيشه و تقسيمة الي دويلات عبر أجندة خارجية لم اسمها و هي معروفة لدى الجميع..
و عندما اندلعت الحرب المدمرة التي قامت بها مليشيا الدعم السريع في 15 أبريل المنصرم كان للقائد دورا فعال في عدم سقوط الدولة على يد احلام ال دقلو القبيلية و أعوانهم
سوف افرد مساحة في مقال قادم عن الدور البطولي الذي قام به قائد الجيش و جنوده من أجل الحفاظ على سيادة أرض السودان
برغم من كل الدمار و الانتهاكات الغير انسانية التي مارستها المليشيا على الشعب و البنيه التحتية و استيلاء ها علي بعض الفرق العسكرية بواسطة الخونه و العملاء
لا ضعف ولا تخاذل ولا انهزام في صفوف الجيش بل كانت مؤامرة خبيثة ضد الجيش..
فالبرهان بطل هصور قائد ذو قدرات و مهارات عسكرية متفردة تولي البرهان مناصب عدة في الجيش مفتش عام.. مدرب بمعهد جبيت. ثم قائد للبريه و المعروف و المشهود له انه بطل مقاتل شرس في الميدان لا يهاب ولا يخاف الموت..
البرهان من طراز القادة العسكريين الأوائل
فلعل الناس تدرك حجم المسؤولية التي تقع على عاتقة أمام حرب المدن التي تعد من أصعب انواع الحروب
فالكثير منا يلوم القائد على حسم المعركة و تعافى الوطن لكن نحن
لا ندري بأن للقيادة العسكرية خطط و قوانين يتخذها في التوقيت المناسب ليس تماطل او تهاون إنما تنفذ التكتيكات العسكرية السرية المتضمنة بإصدار القرارات المتعلقة بحركة القوات و استخدام الأسلحة و قانون السيطرة داخل الميدان هذه القرارت لديها لجنة أمنية و قادة متخصصين بالعمل الميداني فقرار الحرب و خاص محاربة حرب المدن أمر معقد لا نفهم نحن في شي
فالجيش ضحى بالأرواح فداء الوطن و الشعب لا زال يقاتل بكل بسالة و شجاعة دون تراجع في الميدان خير مثل كانت الهجانة ام ريش ساس الجيش في دحر المليشيا في مدنية الأبيض و وضواحيها الجيش ساس الوطن المتين..
انهم رجال قواتنا المسلحة الباسلة الذين عانقوا باسماءهم الشامخة قمم المجد و العز و زرعوا في تراب الوطن ازهار الشجاعة و البسالة التي تفوح منها عبق الشهادة و عطر الانتصارات و سطروا في كتب التاريخ صفحات مشرفة تقود الاجيال لحب الوطن و درب البطولة و التضحية من أجل النصر و التحرير من تسلط العدوان الغاشم على الوطن
قريبا نحفل بتحرير الجنينة.. زالنجي ََ. نيالا.. مدني و كل شبر في وطنا
ابشركم
جيشنا قادر بالعزيمة الثبات و القوة لدحر المليشيا المتمردة
بس ترتيبات ميدانية للجيش ليس إلا
لقد أجد ما بين معارض و مؤيد لما قمت بيه من سرد لجزء بسيط عن تاريخ جيشنا الباسل و قياداته
فالمبادى لا تتجزا
دعمي للجيش لم يتغيير
ادعم جيشنا الي اخر نفس و قائدنا الشرعي البرهان
رافعة شعار
جيشنا صلابه
عنوانا لانتصار قواتنا المسلحة
النصر النصر للجيش مهما طالت المدة رغم المتربصين و الخونه و العملاء و المؤامرة الخبيثة داخليا و دوليا و إقليما
كلنا خلف جيش الوطن و حماة الشعب
لاحت نجمة النصر
حانت ساعات النصر الكبرى
#جيشنا صلابه










