
ورد في أخبارهم أنهم يخشون نذر حرب أهلية
ولا أجد سببا”لنوازل الخشية منها وهم الذين فعلوها فما عاد خوفهم يجدي .
لست بصدد نقد(الدعامة) فهم كما الدواب يُساقون بلا وعي أو إدراك نحو حتفهم الذي صار أقرب إليهم من حبل الوريد ،ولكن كل العجب من سدنتهم الذين يزينون لهم الباطل وهم في غيهم يعمهون.
بالأمس القريب شهد شاهدهم وهو أحد ضباطهم بدائرة الإستخبارات أن عملا” مناطقيا”جرى تجهيزه زهاء ثلاث أعوام مضت، يستند على المكونات الجهوية في ولايات السودان المختلفة بقوة قوامها ٥٠٠٠ ألف دعامي! وأضاف أن مهمتهم الرئيسة هي إسناد أميرهم (النافق) بأمر ربه حميدتي عند حلول المظاهرات وأنهم قوة معطلة تُصرف لها الرواتب وتنفذ الأوامر عند الحاجة إليهم!!
فيما يبدو أن فرعونهم ومن شايعه لم يقرأ نفسية آدم السوداني على نحو صحيح وإن كان يعي ما تفعله به دائرة السوء التي تحيطه إحاطة السور بالمعصم لعلم أن أصل فكرته خاسرة.
يتحدثون عن نذر الحرب ثم يشعلونها فيصفون غيرهم (بالعبيد) منصبين أنفسهم شعب الله المختار.
يخرجون على الناس في هواتفهم ، يكذبون بما يفوق عدد أنفاسهم.
الدعم السريع يخشى من الحرب الأهلية!!! وماذا عن مذبحة المساليت ألم تكن من باب الحرب الأهلية وعن مقتل والي غرب دارفور ألم تتم تلك العملية البشعة من باب التعصب القبلي!!
وعن تهويمات متمردهم المرتزق المك شوتال ونيتهم للقضاء على دولة الجلابة أليس هذا حديثا”عنصريا”ينبئ بحرب أهلية؟
وعن إغتصاب اليافعات من فتيات الخرطوم بزعم أنهم(بنات جلابة)!!
وعن تقيؤات الساذج بقال والضلالي المرتزق دونما إهتداء عبد المنعم الربيع..
كل هذا وهم يخشون الحرب الأهلية!!!
لن يتقاتل أهل السودان بمثل زعمكم ولكنهم توحدوا لأجل نِزالكم
وصاروا أهلا” لبعضهم البعض دون أن يستثنوا من تاب منكم وأناب هو كذلك من أهلنا أما أنتم فلا أهل لكم ولا اهلا” بكم.( دنيا زايلة وزايل نعيمكي)









