المقالات

فلنحذر من خطاب الكراهية بقلم: نصر الدين مفرح أحمد

بسم الله الرحمن الرحيم

أحبتي:
إختلاف الألوان والأشكال واللغات والأجناس أكبر آية من آيات الله الدالة على كمال قدرته ، قال تعالى: [ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفُ أَلۡسِنَتِكُمۡ وَأَلۡوَٰنِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡعَٰلِمِينَ ] الروم الآية ٢٢
فكل من ازدرى أو حقر شخص أو أشخاص بسب التركيبة الخلقة دخل في سوح خطاب الكراهية من أوسع الأبواب .
فخطاب الكراهية عبارة عن التعابير العامة التي تنشر الكراهية بين البشر أو التمييز وتحرض عليها ، ضد شخص أو جماعة أو قبيلة أو غيرها ، على أساس اللون أو الجهة أو الدين أو العرق أو الجنسية أو النسب ، مما يسبب العداوة بين الناس وتثار الفتن وتنشب الحرب .
فما لم نتصدَّى لهذا الخطاب ، فإنَّه يؤدي إلى وقوع أعمال عنف وجرائمَ ضد الجماعات المهمَّشة والمستضعفة فيتهتك المجتمع ، ويضرب التماسك الاجتماعي .
فخطاب الكراهية تمييزي ومتحيز ومتعصب واحتقاري غير متسامح سواء كان ذلك مع الفرد أو الجماعة مما شكل وسيشكل أكبر خطر على قيم المجتمع وتماسكه وتسامحه , وتقليل فرص العيش المشترك بين المختلفين لوناً وديناً وجنساً ولغةً ، بل يتعدى ذلك الى نشوب الصراعات فتظهر سوء المعاملة والتضييق والعنف اللفظي والجسدي والإقصاء الاجتماعي .
فلنتماسك أمام مده الأهوج ولنقف صفاً واحداً ضده .

# أوقفوا الحرب .
# لا للحرب نعم للسلام .
# لا لخطاب الكراهية نعم للتسامح .

دينيون من أجل السلام والتماسك الاجتماعي

نصر الدين _ مفرح _ أحمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *