
* (تحركات المُستخدم تكشف نوايا المُخدم ) ، راس الأفعى الشيطانية – نعوذ بالله منها – دويلة المؤامرات لا سلمها الله، بعد أن ضاقت الأرض بما رحبت بها وبمشروعها الشيطانى الإستيطانى، وباتت محاصرة داخليا وخارجيا وهى تتلقى ضربات الفأس على رأسها، الضربة تلو الضربة، فأصبحت تتململ وتتلوى ألما وخوفا كشيطان تلبس الجسد ويقاوم آيات العلاج القرآنى الإختيارية (الخروج أو الحرق)
* سارعت دويلة المؤامرات بإرسال خُدامها وأذنابها وزيلها ليتلوى بين دول الجوار ، لإيقاف الحرب وتفادى توالى ضربات الفأس وإصابة الوابل التى ستحرقها.
* “ذنب الأفعى” بقيادة عرمان وسلك – لا وفقهم الله – وبقية (خُدام ورقيق) راس الأفعى التى تحركهم متى،وكيفما شاءت كقطع شطرنج ، متأبطين جوازتهم وعمالتهم شطر (عنتبى) و (كراعهم فوق رقبتهم) ، تليها اديس ثم نيروبي فى جولة مدفوعة القيمة ، بحثا عن مخرج وانقاذ للأفعى من كمين السودان ومصيدة الخرطوم التى اصبحت ( مقبرة إقليمية) متعددة الجنسيات الأجنبية الإرتزاقية بالإضافة.لأخرى محلية .
* لن تغامر تلك العواصم باى مواقف ووعود تدعم وتناصر (الأفعى وأذنابها) ، فى ظل تنامى الإدانة الدولية المعلنة لما فعلته وتفعله الأفعى فى السودان عبر (خادمها) الصريع ودعمه السريع ، وعملائها وجواسيسها ومعاونيها ، بما جعلها تضر بمصالح الجميع اسيادها.فى الغرب ، وأعدائها فى الشرق
* غالبا وكما هو معروف عن تلك العواصم الإفريقية ، من مواصلة ابتزازها و
نصبها واحتيالها وبيع الوهم لدويلة تمارس لعبة(القمار السياسي) فظلت تدفع وتخسر حتى شارفت على الإفلاس الذى جعل حاكم أغنى إماراتها يتململ ويدق ناقوس الخطر متقدما تيار يتنامى معارضا ومعترضا على مواصلة (اللعب والمغامرة) الذى سيعيد دويلتهم الى حجمها الطبيعى الضئيل جغرافيا واقتصاديا وسياسيا ، وإنى لأرى ذلك قريب ليس ببعيد بإذن الله.











