
(١)
أكاد اجزم ان هنالك خونة فى الصفوف الاولى لقادة الدولة سنخصص مقالا بعد حين سنفضح فيه الخونة والعملاء والمارقين وبالاسماء، ولكن ليس الان فالحصة وطن ويجب ان نشد من أزر الجيش حتى ينتصر .
هل أتاك يا (برهان) خبر القائد (السجمان) الذى باع السودان ذلك القائد ذو الرتبة الرفيعة الذى يشغل منصبا مرموقا والذى كان فى مأمورية بدولة عربية قبل الحرب ومع بدء الحرب غادر تلك الدولة واتجه الى السعودية وهنالك أدى العمرة وغادر الى تركيا وقام بسحب اسرته واجلاءها من السودان الى تركيا تاركا علامة استفهام غريبة وعجيبة خلفه، فياترى ما حكاية صفقة السلاح مع قائد الدعم السريع؟ وما الذى حدث ؟ وما سبب هروب ذلك القائد؟ كلللللو بطرفنا بس تنتهى الحرب ونفتح الملف الأعفن من نوعه .
(٢)
ماذا يحدث يابرهان ولماذا تمارس الصمت المرفوض حيال انتهاكات المليشيا التى تمارس الاغتصاب علنا بل وتقوم بتصوير الفظائع ولسان حالها يقول تبا لكم فأنتم لستم برجال وحقيقة اين الرجولة فى وقت تنتهك فيه اعراضكم وحرمات نساؤكم وحرائركم وانتم تمارسون الصمت ، أين انتم يابرهان من جرائم الخطف التى تتم لعناصر الشرطة والجيش والمعاشيين والمواطنين لماذا تمارس الصمت بهذه الطريقة السخيفة والمشككة لماذا لم يفتح الله عليكم بتوجيه الجيش لدك المعتقلات وتحرير الاسرى هل تعلم اين اولئك الاسرى يابرهان انهم على بعد اثنى عشر كيلو فقط من بدروم القيادة العامة ، هؤلاء الاسرى ان كنت لاتعلم يتم اعتقالهم وحبسهم الان فى المزرعة الصينية بالسلمة وتعلمها جيدا ولكم قصة معهاوكذلك هنالك اسرى فى الرياض بالخرطوم ببعض المبانى وهناك اسرى بمقر هيئة العمليات كما ان هنالك اسرى بجامعة افريقيا العالمية التى تستغل الان كمعتقلات ووكر لادارة العمليات الحربية وايضا هنالك مقرات انتم اعلم بها منا بالرياض وحول مستشفى مكة وال(DHL) وغيرها .
ان كنت يابرهان لاتعلم بأمر هذه المعتقلات فيجب ان تراجع حساباتك وان تبحث عن مكمن الخيانة بين من يقدمون لك التقارير واما ان كنت تعلم وتمارس الصمت فهذا يجعلنا نطالبك علنا بان تخلع نعليك وبزتك العسكرية وان تغادر فورا وتترك المنصب للأقوى والاقدر .
نتابع باهتمام بالغ تباطؤكم الشديد فى العمليات العسكرية ونتعجب لذلك البطء فهو ليس سوى اشارة للتمرد لارتكاب المزيد من الانتهاكات وانت المسئول يابرهان عن كل ما يحدث .









