المقالات

بينما يمضي الوقت.. (ستات الشاي).. أمل أبوالقاسم

اولا وقبل الخوض في صلب الموضوع ازجي بالتحية والتجلة والتقدير لكل والدة وأخت من بائعات الشاي اللآتي يقبضن على جمر التصدى لمعيشة اسرتهن الصغيرة كما جمر مواقدهن التي يقبعن خلفها أثناء النهار وآنا الليل يتحملن ما يتحملن من أجل توفير لقمة حلال تقيم وأد اولادهن وتسهم في تعليمهم والشواهد كثيرة والنماذج لتفوق هؤلاء البسطاء من لدن احتراق امهاتهم لا تحصى ولا تعد. وبالمقابل الخزى والعار لكن رخيصة ابتذلت نفسها وباعت ضميرها ووطنها من أجل حفنة مال يقدمها خائن وعميل ارزقي لا يهمه سوا كنز المال على حساب كثير من القيم.

وبعيدا عن اخواتنا الشريفات منهن فإن بائعات الشاي والهوى في آن ظللن أحد معاول هدم المجتمع السوداني واخلاقياته فضلا عن كونهن ذراع استخباراتي تحت غطاء ( بيع الشاي) سيما الاجنيات منهن وما ادراك ما الأجنبيات والأجانب ( نفرد لهم مساحة لاحقا).

هؤلاء البائعات (لكل شيء) وكما اسلفت احد معاول هدم المجتمع ابتداء بترويج المخدرات للشباب وليس انتهاء بتجسسهم ونقل الأخبار والإرشاد في المعارك الجارية الآن بين قوات الشعب المسلحة ومتمردي الدعم السريع، وبعيدا عن استخدام الأخيرة لهن في افعال غير اخلاقية، ومساعدتهم ودعمهم بصور شتى بينها ظهورهن لأداء مسرحيات مفضوحة تخدم اغراض المتوهمين الذين حار بهم الدليل فعمدوا بمخططات اسيادهم من الخارج لاستخدام كافة الوسائل من أجل التضليل وتجميل صورتهم الشائهة.

قلت انه وبعيدا عن ما اسلفت فإن الغطاء الاستخباراتي الذي وظفن له قد يكون اخطرها على الإطلاق وهن الأكثر حرية في التنقل واتخاذ مواقع مفتوحة يرتادها الكثيرون متخذين من مقاعدها منابر مفتوحة لمناقشة كل أمر، فضلا عن تخير أخرى تخدم أجندة الخونة سيما في ثغور البلاد ومداخلها شرقا وغربا وشمالا.

ومن الجزئية اعلاه اعرج إلى (ستات الشاي) في جميع الطرقات والمعابر المفضية للولاية الشمالية حيث التعدين وانتشار متمردى الدعم السريع هناك بصورة مكثفة قبيل الحرب وبعدها وربما تدثر بعضهم بهيئة مواطن عادي في ظل تجنس غرابائهم من الأجانب ليجد مأمن، فيما قد يتسلل بعضهم لمصر ولعله أحد اهم أسباب إجراءتها المغلظة خلال الأيام الفائتة وقد كتب احدهم من تلكم المناطق مقالا معتون ب( موقف الجنجويد في الولاية الشمالية) تناول فيه انتشار (ستات الشاي) بالولاية، ثم تحدث
عن الحنجويد الذين اتخذوا من حلفا مرتعا
وقال ليتهم وقفوا عندها بل إنهم يعبرون ويتسللون لواذا إلى أسوان !!
وقال: ينتحل شباب الدعامة شخصية الضابط الشرطى ، وضابط القوات المسلحة، وقد تم تسليم بعضهم إلى الاستخبارات. واستطرد في انتهاكات الدعم السريع حينها وكيف ان ( 15) تاتشر عبرت ببنطون دلقو غربا. إذن فواحدة من مخاوف مصر إلى جانب السلوك الإجرامي والاحتيال الذي مارسه السودانيين في المعابر وداخل مصر هو تسلل المليشيا الى اراضيها عبر التزوير وغيره من الوسائل الملتوية ما دفعها لتأمين حدودها وارضها عبر الاجراءات الأخيرة.

ولا يفوتنا ايضا بعض السلوكيات المجتمعية والمظاهر السالبة التي حاول البعض نقلها لمجتمع القاهرة وواحدة منها مظهر بائعات الشاي اللآتي حاولن ممارسة المهنة في الطرقات وبالتالي نقل ذات السوءات.

تخمضت الحرب الدائرة الآن وكشفت عن اخطاء قاتلة وثغرات ظلت مهملة لفترات طويلة رغم انها اس البلا وذلك على كافة الصعد، بيد ان الثغرات الأمنية منها هي الأكثر خطورة كونها مهدد للأمن القومي في ظل تكالب وانقضاض على السودان من جيران الحدود وغيرهم من طامعي الخارج الذين لا يتوانون في استخدام اي أداة طالما انها قابلة للشراء لكن بعون الله والمواطنين الخلص من ابناء السودان وما أكثرهم لن يصيبنا مكروه. وحيث ان الحرب في خواتيمها وبشريات نصر قواتنا المسلحة تلوح قي الأفق وتكوي الاعداء الذين استنفذوا كل الحيل، نقول ان امرها _ اي الحرب _ كان لخير ومن المؤكد ان السودان سيعيد ترتيب كل اوراقه وسينهض ليقف مستقيما وحادا كما السيف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *