
الخرطوم: عزة برس
قال مسؤول دبلوماسي رفيع، إن روسيا لم تبدي أي تحفظات على شحنة القمح التي أعلنت أوكرانيا إيصالها للسودان ضمن حزمة مساعدات لعديد من الدول الأفريقية.
وخصصت عديد من الدول الأوروبية مبالغ إضافية لنقل الحبوب الأوكرانية إلى افريقيا، سيما الدول التي تتعرض لمخاطر الجفاف ونقص الغذاء على النحو الذي أعلنه برنامج الغذاء العالمي مؤخراً.
وأعلنت السلطات الأوكرانية في نوفمبر المنصرم، تقديم 125 ألف طن من القمح كمساعدات للسودان، اليمن ونيجيريا وكينيا، لكن لم يتم تحديد حصة السودان في هذه المنحة.
وفي 26 ديسمبر الجاري استقبل وزير الخارجية السوداني علي الصادق السفير الروسي بالخرطوم فلاديمير زيلتوف.
واتفق الجانبان في بيان صدر عقب الاجتماع على أن تسليم القمح والحبوب والأسمدة الزراعية أمر بالغ الأهمية للسوق الدولية خاصة في إفريقيا.
وأكد دبلوماسي سوداني رفيع المستوى وفق سودان تربيون، أن زيلتوف رحب بالخطوة الأوكرانية لأنها تدعم الجهود الجارية لتخفيف الآثار السلبية للصراع بين روسيا وأوكرانيا.
واردف” رحبت جميع الدول بالمساعدات الإنسانية الأوكرانية للدول الأفريقية لأنها الأكثر تضررًا من تداعيات الحرب بين روسيا وأوكرانيا ، وليست جزءًا من أجندة الصراع السياسي الدولي الحالي”.
وأشار الدبلوماسي إلى أن شحن المساعدات الأوكرانية للدول الأربع يخضع للعديد من التعقيدات ، من بينها موافقة روسيا والأمم المتحدة ، بالإضافة إلى بعض الجهات الراعية للنقل.
وفيما يتعلق بالقمح الأوكراني المخصص للسودان ، كشف المسؤول أن فرنسا والنرويج ودول أخرى ستتكفل برسوم النقل ، مضيفا أن الظروف الأمنية جعلت كلفة النقل باهظة.
وأضاف “السودان ممتن للغاية لمنحة الحبوب الأوكرانية المعلنة ويرحب برغبة تركيا وروسيا في تخصيص جزء من الحبوب للسودان بحسب المتفق عليه في إطار مبادرة البحر الأسود لعدد من الدول الأفريقية بما في ذلك السودان”.
ولم يذكر المسؤول السوداني ما إذا كانت روسيا قررت أيضًا تقديم الحبوب إلى السودان ودول أفريقية أخرى.
في 4 نوفمبر ، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن روسيا سترسل حبوبًا مجانية إلى الدول الأفريقية الفقيرة مثل السودان والصومال وجيبوتي.
وقال بوتين لأردوغان خلال اتصال هاتفي ناقش تجديد مبادرة حبوب البحر الأسود “يجب أن ندعم الدول منخفضة الدخل











