
~ رئيس وزراء ماليزيا العظمى الدكتور مهاتير محمد ، باني نهضتها وعظمتها من 1981- 2003 ، لم يكن يتجول في الأسواق ولا يهوى التقاط الصور التذكارية في الأحياء الشعبية ، بل كان يركز على التخطيط الاستراتيجي للدولة ، يزور المصانع والورش ، ولا يزور الميادين وأماكن التجمعات البشرية كما يفعل الفريق أول البرهان والدكتور كامل إدريس.
~ رفع مهاتير الاحتياطي النقدي لماليزيا في فترة حكمه الأولى من 3 مليارات إلى 99 مليار دولار ، وزاد الصادرات إلى 200 مليار دولار ، نقل ماليزيا من دولة زراعية إلى دولة صناعية مهمة ، تصنع 80% من السيارات المستخدمة في ماليزيا.
~ استقال مهاتير من رئاسة الحكومة المُنتخبة وليست (حكومة ثورة وسواقة بالخلا) عام 2003 ، ثم تحت ضغط الشعب عاد رئيساً مُنتخباً عام 2018 وعمره 92 عاماً ، ثم استقال مرةً أخرى بعد عامين.
~ هكذا تكون الشعبية والجماهيرية المُنتِجة ، الشعبية لا تعني الذهاب للجمهور خاوي الوفاض ، بل أن تأتيها بالخدمات والتنمية والرفاهية.
~ الشعبية أن تسعى لك الجماهير عبر صناديق الاقتراع ، لا أن تسعى لها في سوق أم درمان و مسيد حمد النيل وكافتريات شارع الستين.
#السودان
#Sudan
#الخرطوم
#الجيش_السوداني
#معركة_الكرامة
https://x.com/i/status/2053554695700885739











