
احداث كثيره تمر على خاصرة الوطن ومشاهد تتكرر وتعاد بخارطة الوضع السياسي المتأزم بالسودان حتي تشعر بأنه لايوجد اي رئيس دولة بالبلاد فراغ دستوري وفراغ اقتصادي وفراغ أمني والجنرال عبدالفتاح البرهان كأن لا شيء يعنيه يضع يده على خده متمحنا مستسلما حتى ينظر إلى كل شي حوله عم صم بكم وكأنها مشاهد من أحلام تمر عليه كل يوم لا يستيقظ من سباته ونومه على الواقع حتى يصدر قرارات ويتخذ مواقف شجاعة تدخل كل فأر إلى جحره ولكنه يتصرف وكأنه ضيف اتت به الظروف إلى بيت وهو غريب فيه هذا الجنرال المحير حتى هو احتار في نفسه قامت أحداث العنف المؤسفة بأقليم النيل الازرق كلنا توقعنا أن ينتفض ولو مره واحده ويقيل حاكم الاقليم الذي عجز أن يدير الازمه وتسبب في موت العديد من الأبرياء بسياسته الرعنا وقد خرج شعب النيل الازرق عن بكرة أبيه مطالبا رئيس مجلس السيادة بإقالة الحاكم وإلغاء اتفاقية سلام جوبا العرجا ويخلص منها الناس الا ان الجنرال خيب ظنهم فيه ورجعو مكسوري الخاطر وهم يرددون هذا البيت الشعري
لقد أسمعت لو ناديت حيـًا.. ولكن لا حياة لمـن تنادي،
ولو نارٌ نفخت بها أضاءت.. ولكن أنت تنفخ في الرماد
وكثير من الأحداث التي كانت تريد اتخاذ القرارات الصعبه مرت مرور الكرام
– مشكلة المظاهرات والمسيرات المستمره والتي تضرر منها الناس دون وضع أي قانون لتقنينها وتنظيمها
– مشكلة تهريب مواد البلاد
– مشكلة تدخل السفارات في الشأن الداخلي
– مشكلة تخطي حدود تفويض البعثة الأمية لحدود صلاحياتها
– مشكلة عدم أنشأ مفوضية الانتخابات
– مشكلة وجود عدد من الجيوش بالعاصمة الخرطوم
– مشكلة عدم دمج الدعم السريع في القوات المسلحة
– مشكلة العملاء السياسين بالدولة السودانية
– مشكلة تهديد وتفلتات الحركات المسلحة وفوضى السلاح المنتشر بالعاصمة
ومع كل هذا الهرج والمرج فيما يخص التسوية السياسية بين المكون العسكري والحرية والتغيير والتي لا يسندها منطق ولا يتقبلها عقل كيف لقوى معزولة من الشارع خدعت الشعب وفوضت نفسها وصية عليه والان انفض عنها الجميع أن تعود مره اخرى عبر بوابة هذا الجنرال الحائر ومع كل هذه الارهاصات هنا وهناك ظل الجنرال صامتا وهو في قصره معتقدا بأنه في امان ناسيا أن قائده يوما ما داخل أسوار عاتية بسجن كوبر وهو من صال وجال ثلاثون عاما وقد التف الشعب حوله واحتشد له مالم يحتشد لرئيس قبله ولا بعده وبرغم كل هذا هو الان مسجونا وقد أصبح نسيا منسيا مثله ومثل إسماعيل الأزهري ومحمد أحمد المحجوب و الجنرال عبود فيا ليته اتعظ من ذاك المصير حتى يكرب قاشه ويعيد صياغة هيبة الدولة ويعلنها حكومة عسكرية ترتب المشهد السياسي وتمهد لانتخابات في فترة لا تتجاوز العام كما فعلها المشير عبدالرحمن سوار الذهب وحفظ ماء وجهه حتى رحل









