
الم تجد قوي الحرية والتغيير من كل الملفات والقضايا المعقدة التي يعيشها الشعب السوداني وعلي راسها ملف الأزمة الاقتصادية وملفات ألهوية وماتتعرض له بلادنا من صفعات العنصرية وخطاب الكراهية الذي يهدد عمق الأمة السودانية
لم تجد من كل تلك الملفات بمافيها ترتيب البيت الداخلي لاحزابها لتخوض الانتخابات بشفافية لممارسة الديمقراطية التي يتشدقون بها لم تجد ما تتحدث عنه في ندوتها امس الأول سوي (رؤيتها لمستقبل الجيش )!!ولعل عنوان الندوة
نفسه والمتحدثين فيها يجعل كل علامات التعجب والاستفهام والاستنكار مبذولة بلاحدود اذ مادخل هذا التحالف السياسي في (مستقبل الجيش )؟؟؟؟؟والصديق الصادق كشف في حديثه معلومة مهمة وواضحة جعلت من الندوة مجرد أعلان وتدشين لخطوات بدأت بالفعل للتدخل في ملف الجيش تفكيكاً وتغييرا وأحلالا وابدالاً وأبن الامام قال أن الحرية والتغيير (تعمل )ولم يقل (ستعمل )علي تأسيس جيش وطني ومهني وده معناه بالواضح أن هناك ترتيبات قد بدأت بالفعل لتفكيك المؤسسة العسكرية واستبدالها ببديل جاهز!! وده معناه أيضاًأن الجيش الموجود في نظرهم لامكان له علي أرض الواقع وينبغي تغييره بأخر لانه ليس وطني ولا مهني !!!!
تخيلوا معي سفه الفكرة وتفاهتها وابن الصادق يقول رأئه في مؤسسه عمرها تمانيه وستون عاما ظلت هي المؤوسسه المفصلية والضامن للوطن في كل الاحداث والازمات التي تعرضت لها البلاد علي طول تاريخها
تخيلوا تفاهة الفكره وسفهها وإنحطاط مقاصدها ومن يدعمها شخص مثل ياسر عرمان العدو الأول للجيش السوداني وهو يعلن عن هذا العداء بشكل مباشر في هذه الندوة وقد أفصح عن رأيه في أن الدعم السريع يمكن أن يكون نواة للجيش الوطني الجديد !!!!
وبالتالي وبعد هذه الندوة التي كشفت عن هذا المخطط الذي يبدو أنه قد قطع فيه شوط كبير لابد أنه كما العاده برعاية سفارة أجنبيه!!!!
بالتالي ينبغي أن نوجه الحديث هذه المره للشعب السوداني الذي تم إستغفاله والضحك عليه منذ تفجر ثورته من قبل نخب فاسدة لاتعرف غير مصالحها وأجندتها لنقول له أن هذا الجيش هو جيش الوطن الذي ينتسب اليه كل أبناءالسودان بكل الوانهم وأشكالهم وقبائلهم عقيدتهم حمايته وولاءهم لترابه ،وحبهم لشعبه
كان وسيظل صامداًفي مواجهة محاولات تفكيكه وهدمه لصالح من يلعبون هذا الدور بالوكالة لينكشف زيف وكذب وفساد هذه النخب التي تملك في جيبها (الخطه ب )التي تكفل لها الخروج الآمن في حال حدوث الفوضي والانفلات الذي يسعي له بعضهم وهي أجواء ومناخات يهئيؤن لها الظروف بأضعاف الجيش وتسميم العلاقه بينه والشارع …
والحديث أوجهه مباشرة لقادة الجيش وعلي رأسهم الفريق الاول البرهان القائد العام إذ كيف يسمح بقيام مثل هذه الندوة وطرح هذه الافكار والرؤي ودي أتفهم في شأن ليس شأنهم في العلن من قبل أشخاص لايستحون من ألجلوس مع أي أجنبي بدأ من فولكر وحتي الاريتري للتداول في الشان السوداني واستلام التعليمات جاهزة !!؟
كيف سمح الجيش لهؤلاء بالحديث عن مصيره وهم مجرد أفندية لايحملون له ولاء ولاانتماء وفي سبيل صفقه تضمن اعتلاءهم المشهد السياسي ومن أجلها مستعدون لطعنه في الظهر وقد شرعوا في ذلك
اعتقد أن ندوة الحريه والتغيير التي يقودها أبن الأمام الذي يقوده ياسر عرمان هي ندوه كشفت حجم التأمر الذي يتعرض له الجيش السوداني وهو أخر حائط صد لاطماع من حولنا شرقاً وغرباً شمالا وجنوباً وهي قوي ترسم منذ سنوات لتقسيم السودان الي دويلات تصبح مجرد توابع تدور في فلك الغير
الدايره أقوله أنه الكلام دخل الحوش والضرب لم يعد تحت الحزام ولكنه أصبح في القلب تماما وعلي عينك ياتاجر فياسعادة الفريق أول البرهان التردد الذي مارسته للاسف في الشهور الماضية علي مستوي القرارات السياسية والتماهي مع أشخاص انكشفت نواياهم وورقهم الذي يلعبون لصالحه دفع ثمنه المواطن السوداني ولازال يدفع هذه الفاتورة لكن أن يصل التهاون والتردد والتماهي حتي الجيش السوداني فأنها النقطه الفاصلة والحاسمه التي لاينفع فيها تردد ولاتراجع فأتخذ قرارك وشكل حكومتك ومعها المجلس الاعلي للقوات المسلحه وخلي كل زول يعرف (قيمته وحجمه وحدوده ) وهذا الفراغ الذي تعيشه البلاد هو الطقس الامثل لهذا العبث الذي نشاهده وهو عبث لايمكن الصمت حياله
كلمه عزيزه
الذين يتحدثون عن هيكلة الجيش لايعرفون الجيش وكدي خلوني أقولها ليكم بالبلدي فلربما تفهمون!! هذا الجيش منسوبيه ليسوا مجرد موظفون يتلقون مرتبات أخر الشهر وليسوا مرتزقة يدافعون عن من يدفع أكثر !!ديل ابناء الشعب السوداني المكملين الرجالة ،والحرارة والفروسية، العيونهم مكحله بالشطه ويوم يقع الجد أمانه ماتشوفو! شوف والا شنو ياعرمان !!!
كلمه أعز
ستبقي قواتنا المسلحة قويه وصامده وعصية علي المراهقين والمراهقات سياسياً عصية علي العملاء










دا الكلام الصاح.. وعلى البرهان إنهاء هذه الفوضى والكلام في الممنوع.. فجيش الوطن غير قابل للمساومة او التشكيك في وطنيته وانتماءه لتراب هذا الوطن..