ماهو مصير أرض غابة السنط المنطقة الواقعة مقابل منتزه المقرن وحتي فندق هيلتون سابقا
مشروع بتكلفة 4 مليار دولار منذ العام 2005 وحتي اليوم لم يكتمل ..
مشروع المقرن العقاري هل هو شراكة فاشلة بين أسامة داؤد وولاية الخرطوم ..
17 عام من الفشل وعدم إكتمال المشروع أو إعلان إلغاء المشروع .
من يصدق أن مشروع يتوقف لفترة 17عام دون رقيب أو حسيب .
بقلم … عزيز الخير ..
اليوم احكي لكم عن قصة أغرب من الخيال …تحدث في مقرن النيلين ..
موقع مميز عند ملتقي النيلين الأبيض والأزرق يطل علي النيل الأبيض بمساحة ضخمة ، يعد من أهم وأفضل المواقع في العاصمة الخرطوم .والعالم …. مشروع فشل بصورة غريبة جدا رغم الشراكات الضخمة … فهي منطقة ذات مساحة كبيرة جدا وجميلة جدا … ولكن مبهمه
*منذ العام 2005 وإلي الآن مصير هذه المنطقة مجهول أكثر من 17 عام هذه المنطقة بلا أي حراك أو تعمير أو إصلاح فقط حدائق مغلقة ولا أحد يعرف من هو صاحب هذه المنطقة المغلقة …
*لقد تحدث البعض علي أن هذه المناطق تابعة لرجل الأعمال أسامة داؤد عبر شركته السنط العقارية ولكن هل يمكن أن يفشل رجل المال والأعمال أسامة داؤود لفترة 17 عام في تعمير وتشغيل هذه المنطقة الأجمل في العاصمة والسودان والعالم… كيف تقف ولاية الخرطوم تتفرج علي هذا الفشل في تعمير منطقة هي الأفضل من ناحية الموقع وهي قلب الخرطوم النابض … قصة هذه المنطقة غريبة وسوف نحكي هذه القصة وهي من قصص الماضي حتي نستطيع أن نوصل إلي حقيقة هذه المنطقة الأجمل والأغلي في السودان ..
*فكر رجل الأعمال أسامة داؤود وهو رجل الاعمال الشاطر الناجح في محاولات جادة من أجل الإستثمار في هذه المنطقة الأعلي والأغلي في السودان على أساس أن عوائدها مضمونة وسريعة ، فهي قلب الخرطوم ومقرن النيلين ..
*فقد كان طموح الرجل أن يجعل الخرطوم إحدى أجمل العواصم في العالم … وفي سبيل تحقيق ذلك الحلم الكبير أسس (شركة السنط العقارية) ودخل في شراكة مع ولاية الخرطوم والصندوق القومي للضمان الإجتماعي … كان حلمه أن تتحول منطقة غابة السنط والمساحات الشاسعة المُطِلَّةُ على النيل الأبيض من ناحية الخرطوم (المقرن) … كان حلمه أن تتحول تلك المساحة إلى منطقة تجارية كبرى مساحتها 2.400.000م … وأن توفر في تلك المنطقة فرص عملٍ ل58 ألف موظف … وأن يضم ذلك المشروع منطقة سكنية بها أكثر من ألف فيلا و6700 شقة ، وأن يبني فيها عشرة فنادق ، ومستشفيات، ووسائل نقل وواجهة نهرية للنزهة تظللها الأشجار … وقد بدأ العمل في إنشاء تلك المدينة منذ العام 2005م … نعم عام 2005م وشمخت بعض أبراجها وكان متوقع لها أن تكتمل في العام 2015م … نعم العام 2015م ، نعم كل هذه الأرقام هي أرقام حقيقية حسب ما كان يردد في تلك الفترة بتكلفة تقديرية من أربعة إلى خمسة مليارات دولار … وتم نشر تصور هذا المشروع في مقطع للفيديو على الإنترنت … وقد كانت قمة من الإنبهار و من الجمال تلك المنطقة وروعتها وأشجارها الخضراء السامقة التي تخلب الألباب وتجعلك تشعر أنك تشاهد إحدى أجمل مدن العالم … فشتان ما بين الطموح والواقع ! وأعتقد أن أسامة داؤود رجل المال والأعمال قد بذل جهوداً جبارة لإكمال هذا المشروع العظيم ولكن … لم يكتمل هذا المشروع منذ سنين عده وهل شركاءه الحكوميين لم يوفوا بالتزاماتهم ، أم لم يوفي هو وأكيد هنالك عقبات كبيرة و كثيرة واجهت الرجل وحَدَّتْ من طموحاته الوطنية الكبرى … لكن لماذ يظل الأمر في طي الكتمان لماذا يسكت رجل الأعمال اسامة داؤود كل هذه السنين الطويلة علي مشروع بلغة التجارة مشروع فاشل فاشل … وإذا كان سبب الفشل من اسامة داؤود لماذا تصمت الولاية كل هذه السنين وهي تشاهد هذا الفشل عبر ثلاثة ولاء تعاقبو علي هذه الولاية خلال فترة تنفيذ هذا المشروع … ولماذا ظهر فجأة أسامة داؤود فجأة قبل يومين مع وإلي الخرطوم المكلف السيد أحمد عثمان حمزه*
*وماهي العقبات التي كانت تواجه هذا المشروع العملاق طول هذه السنين ، المنطقة مغلقة أمام الجميع … ولقد كان أهم ملامح الاتفاق كالآتي :-*
*1. يتم تنفيذ مشروع مدينة المقرن عن طريق شركة السنط للتنمية ، التي هي عبارة عن شراكة joint venture بين (دال العقارية) و(ولاية الخرطوم) و(الصندوق القومي للتأمين الاجتماعي).*
*2. تقوم شركة المقرن بتجهيز وبناء كل الطرق والأماكن العامة والبنية التحتية مثل الكهرباء والمياه والتخلص من النفايات وشبكة الألياف الضوئية وشبكة المجاري وشبكة الري .*
*3. تقوم شركة المقرن ببيع الأراضي المخططة بحيث تحدد كل قطعة أرض لمبنى من نوع معين وبإرتفاع معين ، ثم يقوم المستثمر بالبناء موافقاً لشروط معينة design guidelines تابعة للتصور العام للمدينة*
*4. يجب على المشتري البدء في البناء خلال 18 شهراً من الشراء*
*5. شركة المقرن تقوم بالعمل على تشييد الطرق والبنية التحتية في المنطقة، ويمكن للمشترين البدء في التشييد على الفور حال إتمام معاملاتهم، ما عدا القطع المطلة على النيل الأبيض حيث يمكن البدء في التشييد هناك في الربع الثالث من عام 2006 .*
*6. سيتم إفتتاح المنطقة في الربع الثالث من عام 2007.*
*المرحلة الأولى Phase one*.
*- 160 فدان .*
*- 43 مبنى مكاتب و13 مبنى شقق (حوالي 2000 شقة) وسبعة فنادق .*
*- يتوقع عدد 50 ألف موظف بالمنطقة بالإضافة إلى 6500 سكان شقق ونزلاء فنادق*.
*- تسعة عشر فدان مخصصة للحدائق والساحات المفتوحة* *تتضمن حديقتين وحديقة الشاطئ riverfront promenade .*
*- استيعاب مواقف السيارات: خمسة عشر ألف سيارة ، وسيكون للمنطقة خط مواصلات خاص بها*
*المرحلة الثانية Phase Two*
*- 1420 فدان*
*- 1100 فيلا ، 6700 شقة سكنية ، 3 فنادق*
*- 8400 موظف + 34500 سكان شقق ونزلاء فنادق*
*- ملعب الجولف والمنتجع: 220 فدان*
*- حديقة الغابة: 175 فدان*
*- الحدائق والبحيرات: 290 فدان
*- مستشفيات: 14 فدان
*- مدارس: 16 فدان*
*وفي ختام هذه هي الصورة حسب ما علمنا وهي رسالة هامة وعاجلة من أجل معالجة الأمر وكشف الحقائق لرأي العام
*نحن لسنا ضد التحديث ولا المشاريع التى تخطو بعاصمتنا خطوات نحو الحداثة والتطور والإعمار ، ولكننا مع الشفافية ومع تطبيق المعايير الهندسية و البيئية والفترات الزمنية التى تتم فى مثل هذه المشاريع الكبيرة
*وحسب معلوماتي البسيطه تم
*إستقطاب دعم الإستثمارات الخارجية و إجتذاب عدد من كبار المستثمرين، الخليجين
*وقام عدد من كبار المستثمرين بتأكيد إستثماراتهم في المشروع الذي تم تدشين مرحلته الأولى وتتكون من 44 قطعة تجارية، حيث أعلنت شركة السنط عن بيع نحو 40% منها والعمل علي بناء مرافق سكنية بالإضافة لقيام مستثمرين أفراد ببناء فنادق ضمن المشروع ، كما أظهر كبار مطوري ومالكي ومديري المجموعات الفندقية العالمية إهتماما كبيرا بالمشروع ، وأعلنت عدد من المجموعات الفندقية من بينها “ذا بيرل هوتل جروب” من باكستان وفنادق ومنتجعات كيمبنسكي ومجموعة فنادق عالمية عن إلتزامها تجاه تشغيل وإدارة فنادق في مشروع المقرن وإستقطب المشروع إهتماما كبيرا من جانب العديد من المستثمرين من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي وجاء الجانب الأكبر منهم من المملكة العربية السعودية
*كل ذلك الكلام كان في العام 2005 في معرض سيتي سكيب .
*من يصدق ما حدث منذ العام 2005 المستثمرين إشترو أكثر من 40 في المائة من المشروع والشراكة بين شركة السنط العقارية ولاية الخرطوم والصندوق القومي للتامين الإجتماعي …
*كل ذلك تم في العام 2005م وإلي اليوم لا توجد مدينة ولا توجد مشاريع ولا فنادق ولا فلل ولا مناطق ترفيهية ولا سكنية ولا وظائف … منطقة مغلقة ومهجورة منذ 2005 م ..
*ماذا حدث في مشروع مدينة المقرن
*إلي عناية السادة ..*
.
الأخ والي ولاية الخرطوم .
السيد أسامة داؤود
.
شركة دال العقارية
.
شركة السنط العقارية
.
الصندوق القومي للتامين الاجتماعي .
لنا عودة …
كم كان سعر بيع هذه المدينة.
هل نظام البيع كان عن طريق البيع الإستثماريي لفترة منفعة لعدد من السنوات أم شهادة بحث .
هل لا تزال هذه الشراكة مستمرة رغم فشل كل الأطراف لفترة تتجاوز 17 عام .لتعود فجأة للفكرة ..
ألا يوجد شرط جزائي بين الأطراف .
*أخيرا من المسؤول عن ضياع 17 عام من تعمير أجمل مناطق البلاد والأغلي في العالم .ولماذا ظهر رجل الأعمال أسامة داؤود فجأة في ولاية الخرطوم مع الوالي هل بخصوص نفس الموضوع .
عزيز الخير … ناشط شبابي ..











