
الخرطوم /عزة برس
من
رغم قناعة السودانيين بارتكاب جماعة الإخوان لأبشع أنواع الفساد لكنهم لم يتصوروا بلوغه استحواذ عضو بها على ضفة النيل وألف متجر بالخرطوم.
ويستشف ذلك من واقع الدهشة التي سيطرت على الشارع السوداني، بعد أن أعلنت لجنة تفكيك نظام الإخوان وإزالة التمكين، ليل السبت، أن الإخواني اليسع عثمان القاسم، يحوز ألف متر طولي في كورنيش النيل الأزرق بالخرطوم قبالة برج الاتصالات وهي أكثر مناطق العاصمة حيوية وجذبا للسياح.
قضاء السودان يصدر قرارا هاما بشأن “تفكيك الإخوان”
حصل على هذه المنطقة الاستثمارية عبر تخصيص فاسد من حكومة ولاية الخرطوم مقابل أجر شهري زهيد يبلغ 50 ألف جنيه، نحو 170 دولارا”.
وأشار الى أن “اليسع وهو قيادي شبابي في حزب المعزول عمر البشير، قام بعمل متاجر ومقاهي على الرصيف وداخل مياه النيل، ويحصل حتى على أجر اللوحات الإعلانية”.
وقال وجدي صالح، إن “اليسع كان يمتلك ألف “متجر” في السوق العربي بوسط الخرطوم، جرى تخصيصها له بشكل غير مشروع، وقامت حكومة المعزول عمر البشير بمصادرتها منه، ضمن حملة صورية لمكافحة الفساد في آخر أيام التنظيم بالحكم.
وأضاف: “اكتشفنا أنه غير الألف متجر فإنه كان يسيطر على واحد كيلومتر في كورنيش النيل الأزرق، وقررنا نزعها منه لصالح حكومة السودان”.
وتابع وجدي، أن “الإخواني اليسع عثمان حصل على المساحة بصورة غير قانونية، إذ لم تطرح في عطاء بحسب الأصول المتبعة للتعامل بشأن أراضي أو مشاريع المنشآت الحكومية”.
ومنحت له بصورة تمثل أوجه الفساد في العهد البائد، مما يشكل مخالفة قانونية، تستوجب استرداد المساحة الممنوحة له لصالح ولاية الخرطوم.
وقابل نشطاء سودانيين على وسائل التواصل الإجتماعي بحالة من الاستغراب جشع منسوبي نظام الإخوان وحبهم للمال والفساد. وفقا لما ورد ب(العين الاخبارية )











