
متابعات _ عزة برس
برز اسم اللواء هارون محمد مرشحًا لتولي منصب سفير السودان لدى مصر ومندوبًا للخرطوم لدى جامعة الدول العربية، في انتقال من مسار عسكري وأكاديمي امتد لسنوات إلى العمل الدبلوماسي، مستندًا إلى خبرات في المجالات العسكرية والأمنية والإدارة الاستراتيجية.
وينحدر هارون محمد من منطقتي الديم والسجانة في الخرطوم، حيث وُلد ونشأ، كما ارتبط في وقت سابق بالمجتمع الرياضي في العاصمة، من خلال عمله في إدارات نادي النسر ونادي النيل.
وبدأ مسيرته المهنية من داخل القوات المسلحة السودانية عقب تخرجه في الكلية الحربية، قبل أن يعمل معلمًا في الكلية، ثم ينتقل إلى الاستخبارات العسكرية، إلى جانب خدمته في عدد من التشكيلات والوحدات القتالية التابعة للقوات المسلحة.
ولم تقتصر مسيرته على الجانب العسكري، إذ واصل تحصيله الأكاديمي حتى حصل على درجة الدكتوراه خلال فترة خدمته العسكرية برتبة عقيد، قبل أن يرتبط اسمه لاحقًا بجامعة كرري، التي يُعد من مؤسسيها، وعمل فيها أستاذًا متخصصًا في علوم الإدارة الاستراتيجية.
كما تلقى اللواء هارون محمد عددًا من الدورات المتقدمة في العلوم العسكرية، إلى جانب دورات متخصصة في الأمن القومي، وهو ما أضاف إلى خبرته العملية خلفية أكاديمية واستراتيجية في مجالات الإدارة والأمن والعمل العسكري.
وبحسب المعلومات المتداولة بشأن سيرته، كان آخر منصب رسمي شغله هو أستاذ الإدارة الاستراتيجية بجامعة كرري، قبل ترشيحه للعمل الدبلوماسي سفيرًا لجمهورية السودان لدى مصر ومندوبًا لدى جامعة الدول العربية.
ولم تتوفر حتى الآن، وفق المعلومات الواردة، صورة منشورة للواء هارون محمد على شبكة الإنترنت، وسط ترجيحات بأن تكون صوره محفوظة ضمن سجلات القوات المسلحة التي خدم في صفوفها.











