الأخبار

‏لجان مقاومة العشرة تهاجم قوى الحرية والتغيير على خلفية موقفها من خطاب حميدتي

رفاقنا في لجان المقاومة والكتل والكيانات الثورية

لا يخفى عليكم احتفاء ومباركة قوى إعلان الحرية والتغير بخطاب قائد مليشيا الجنجويد ومحاولة تصديره كانتصار لمطالب الثورة بوصفه إقرارا (إيجابيا بمطالب الثورة)

‏وكأن الحركة الجماهيرية تستجدي وتتسول الإقرار بمطالبها من الانقلابيين والقتلة الذين تعد لهم المشانق في بيان ينم عن عودتهم لممارسة ذات نهجهم في التدليس والمراوغة وتحوير مطالب الشارع الواضحة (العسكر للثكنات والجنجويد ينحل) في خطوة لا يمكن تفسيرها إلا أن طبع الانتهاز قد غلب عليهم
‏فأصبحوا لأتبصر أعينهم سوى بريق كراسي الوزارات وأنوار العربات الوزارية وحنين صبيتهم للوظائف والامتيازات التي حصلوا عليها بالتمكين. ما يبرر لنا الحملة المسعورة التي تقودها قوى التسوية بتخوين ومهاجمة الكيانات الثورية ولجان المقاومة ومحاولة إسكات أي صوت متمسك باللاءات الثلاث عبر تهم وقوالب تصنيفية جاهزة تمهيدا لإضعاف الحراك الثوري ومحاولة تضليل وتغبيش الوعي بأن تأخير وحدة قوى الثورة هو السبب في سقوط الشهداء في إشارة لتعلقهم بذات مبررات اتفاق حمدوك البرهان لا يسعنا إلا أن نتساءل من قتل بهاء؟ نزار النعيم؟ ودعكر ؟ وماذا فعلتم لهم في ظل حكومتكم.

‏نقول اليوم وكلنا قناعة بأن قوي إعلان الحرية والتغير غير حريصة على وحدة قوي الثورة بل ذهبت أبعد من ذلك بتسخير كل مواردها المالية والإعلامية لتفكيك لجان المقاومة ومحاولة التأثير على استقلاليتها وتلطيخ أياديها بمصافحة الانقلابيين لتكملة تسوية منزل السفير السعودي لإعادة تجربة
‏الشراكة والارتهان للمحاور وضمان إفلات القتلة من العقاب.
ولتعلم قوى التسوية إننا وعينا الدرس ولن نسمح بسقوط ثورتنا فريسة مرة أخرى في يد قوى الهبوط الناعم لتمييعها وطمس معالمها فقد أصبح معلوما لنا أن لصوص الثورات من قحت لا يعنيهم من الثورة إلا المناصب والامتيازات ولن تكون

‏أحساس الشهداء ودموع الأمهات وآهات المعتقلين والضحايا سلما يصعدون به مرة أخرى ولن ننخدع بوحدة زائفةكحال المستجير بالرمضاء من النار.

ونقول للرفاق إن مبادئنا التي توافقنا حولها في ميثاق تأسيس سلطة الشعب ووصاية الشهداء هي مرشدنا في طريقنا نحو التحول المدني الديمقراطي وان محاولة ‏تعطيل عملية الدمج ووضع العراقيل من طالبوا المناصب لن تزيدنا إلا إصرار وتميز لنا الخبيث من الطيب وتزيل الغشاوة وتوضح معالم الطريق جلية وتسقط كل أصحاب المواقف الرمادية
وسنسير في طريقنا بجهود الثوار المخلصين لتحقيق أهدافنا الوطنية المشتركة بوضع أسس بناء الدولة السودانية وعاشت لجان المقاومة خنجرا مسموما في خاصرة كل مفارق لمطالب الشارع.

لجان مقاومة العشرة/المكتب الاعلامي24 يوليو
https://t.co/1oyiYu3klh‎
‎#الثورة_مستمرة
‎#التسوية_خيانة_للشهداء
‎#لاتفاوض_لاشراكة_لاشرعية
‎#ميثاق_تأسيس_سلطة_الشعب
‎#الميثاق_الثوري_لسلطة_الشعب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *