
متابعات _ عزة برس
كشفت مصفوفة تتبّع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة، يوم الأربعاء، عن نزوح نحو 115 شخصاً من دامرة القبة بمحلية الواحة في ولاية شمال دارفور، يوم الأحد الماضي، نتيجة تصاعد حالة انعدام الأمن.
وأفادت المصفوفة، في تقريرها الدوري حول أوضاع النزوح في السودان، والذي اطلعت عليه “دارفور24″، بأن النازحين انتقلوا إلى مواقع أخرى داخل محلية الفاشر، دون تحديدها، مضيفة أن الأوضاع لا تزال شديدة التوتر وسريعة التغيّر.
ولم تذكر المصفوفة سبباً بعينه وراء النزوح، لكن إن شهود عيان ومصادر محلية متطابقة قالت لـ”دارفور24″ إن قوة من الدعم السريع شنت حملة اعتقالات واسعة في صفوف سكان دامرة القبة، واعتقلت عدداً من الشباب والشيوخ، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة، وذلك في أعقاب انضمام القائد المنشق منها إلى الجيش السوداني.
وأوضحت المصادر أن القوة كانت تحمل قائمة بأسماء المعتقلين، حيث أطلقت النار في الهواء قبيل تنفيذ الاعتقالات، مما أدخل حالة من الرعب وسط السكان.
وقال إبراهيم صديق، أحد أعيان مدينة كتم، لـ”دارفور24″ إن سكان دامرة القبة نزحوا نحو ريفي الفاشر في المناطق المتاخمة للمدينة.
وأشار إلى أن أسباب الاعتقال تعود إلى الاشتباه في علاقة بعض الشباب والشيوخ باللواء النور القبة، المنشق عن قوات الدعم السريع والمنضم حديثاً إلى الجيش السوداني.
وكان مجلس الصحوة الثوري السوداني قد أعلن، الأحد الماضي، وصول القائد المنشق عن قوات الدعم السريع، اللواء النور أحمد آدم المعروف بـ”القبة”، إلى مناطق سيطرة القوات المسلحة، برفقة عدد من الضباط والجنود، إضافة إلى عتاد وعربات عسكرية.
يُذكر أن اللواء النور قبة كان قد انشق عن قوات الدعم السريع قبل نحو أسبوع، وغادر منطقته “القبة” التابعة لمحلية الواحة بولاية شمال دارفور إلى جهة غير معلومة، وسط أنباء راجت آنذاك عن انضمامه إلى الجيش السوداني











