وصف المتحدث باسم المكتب التنفيذي للحرية والتغيير شهاب إبراهيم الطيب، رفع حالة الطوارئ وإطلاق سراح المعتقلين السياسين، بأنها إجراءات غير كافية .
ورأى شهاب، أن الثمن الذي دفعته الحركة الجماهيرية في استعادة التحول الديمقراطي كبير وما زالت تدفع حتى اليوم.
وأضاف: “المفترض يقابل بتنازلات كبيرة ويصدر مرسوم دستوري يشمل جميع إجراءات تهيئة المناخ” .
وأتم “ننظر إليها بعين الشك ولم تحقق المطالب الأربعة التي تتمثل وقف العنف وإطلاق سراح المعتلقين وإنهاء الانقلاب ، والتراجع عن إعادة التمكين وحماية المدنيين في مناطق النزاع ورفع حالة الطوارئ “.
وطالب شهاب من المجتمع بالضغط على المكون العسكري حتى يقدم تنازلات إضافية، والدخول في عملية سياسية تنهي الانقلاب وتبعد الأجهزة النظامية من التأثير على السياسة .
من جانبه، اعتبر رئيس حزب الأمة القومي فضل الله برمة ناصر، أن رفع حالة الطوارئ وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، خطوة إيجابية تؤدي إلى وفاق وحوار جاد للوصول إلى تحول ديمقراطي وتشكيل عاجل لحكومة مدنية تكمل مهام المرحلة الانتقالية .
وبشأن ما تبقى من إجراءات تهيئة المناخ التي طالب بها الحرية والتغيير للدخول في الحوار مع المكون العسكري، قال برمة لـ” الانتباهة ” هذه نقطة البداية والناس تتناقش في باقي إجراءات تهيئة المناخ .
ودعا لجان المقاومة لتحكيم صوت العقل والجلوس للحوار، وأردف قائلاً: “الناس تجاوزات اللاءات الثلاث”.
في السياق عدّ القيادي بقوى الحرية والتغيير المجلس المركزي نور الدين صلاح، قرار رفع حالة الطوارئ بأنها خطوة تكتيكية ومحاولة لشراء الوقت من قبل السلطة القائمة، وقال للجزيرة نت، إن القرار ناجم عن الضغط الذي تتعرض له السلطات داخلياً وخارجياً، وفقا للانتباهة.
اترك رد











